
من الفصل 1
كان يظن أن العمر طويل
كان حسون يضحك كلما حاول أحد أن يخوّفه من المستقبل، فلم يكن يرى فيه شيئًا يستحق الخوف. كان المستقبل بالنسبة له مجرد كلمة كبيرة، يقولها الكبار عندما يريدون أن يفسدوا على الشباب فرحتهم باللحظة. وحين كان يسمع عبارات مثل: «دير بالك على حالك يا حسون، الدنيا مش دايمًا هيك»، كان يبتسم ببساطة، يرفع كتفيه، ويجيب بلا مبالاة: «لسه العمر قدامنا»، ثم يخرج من البيت وكأن الدنيا كلها تنتظره في الخارج. كان في ذلك العمر الذي يظن فيه الإنسان أن أهله لن يتعبوا أبدًا، وأن أباه لن يكبر، وأن أمه ستبقى تنتظره عند الباب مهما تأخر، وأن…
ملخص الرواية
يعيش حسون شبابه وهو يظن أن العمر طويل، وأن أمامه دائمًا وقتًا كافيًا ليصلح أخطاءه ويعيش كما يريد. كان يكرر دائمًا: «لسه بدري»، حتى بدأ يكتشف أن الحياة ليست كما كان يتخيل.
من خلال مواقف مع عائلته وأصدقائه وأقاربه، يمر حسون بتجارب تكشف له الفرق بين الكلام والفعل، وبين الطيبة والسذاجة، وبين الثقة والتسرع. يتعرض للخذلان، ويتعلم قيمة المال والمسؤولية، والأهم أنه يبدأ بمراجعة نفسه بدل أن يلوم الآخرين دائمًا.
وفي النهاية، يفهم حسون أن الأمس مهما كان جميلًا قد مضى، وأن الغد مهما كان مجهولًا لا يستحق أن نخسر الحاضر خوفًا منه.
فالحياة لا تنتظر من يقول: لسه بدري... وأحيانًا يكون أجمل ما نملكه هو اليوم.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 كان يظن أن العمر طويل اقرأ الآن
- فصل 2 إحنا أهل اقرأ الآن
- فصل 3 عند الحاجة في التطبيق
- فصل 4 لما تصير الحياة جد حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الخذلان حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 حسون الذي لم يعد كما كان حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 الغد حصري مبكر في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














