
من الفصل 1
حين كتبت عن الموت
لم يكن الموت بالنسبة لها نهاية… بل سؤالًا مفتوحًا. كانت تفكر فيه كثيرًا، ليس خوفًا، بل فضولًا ممزوجًا بحزنٍ قديم. كل مرة تسمع فيها عن رحيل أحد، كانت تشعر أن جزءًا من العالم ينطفئ بصمت. جلست ذات ليلة، والقمر شاحب كأنه مريض، وكتبت: “الموت ما هو غايبٍ عن خافقي يوم ثم توقفت… وتساءلت: هل الموت يأخذنا فجأة؟ أم أننا نذوب فيه ببطء ونحن أحياء؟ كانت تؤمن أن بعض الناس يموتون دون أن يُدفنوا، يموتون في الخذلان… في الفقد… في الصمت الطويل. الموت لم يكن غريبًا عنها… كان فكرة ترافقها في هدوء الليل. كانت تشعر أن الحياة مؤقتة بشكل…
ملخص الرواية
لم تكن تبكي لأنها ضعيفة…
بل لأنها كانت تشعر أكثر مما يحتمله قلبٌ واحد.
كانت الكلمات تسكنها،
وكلما حاولت الصمت… كتبت.
وكلما كتبت… بكت.
قالوا: “هذه شاعرة”…
لكن الحقيقة أنها كانت امرأة تُنقذ نفسها بالحروف.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين كتبت عن الموت اقرأ الآن
- فصل 2 قصيدتها عن الأم اقرأ الآن
- فصل 3 عن الأخت في التطبيق
- فصل 4 الشقيقان والأب في التطبيق
- فصل 5 عن الوقت في التطبيق
- فصل 6 حين كتبت عن صديقتها في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














