
من الفصل 1
البدايه
منذ صغري، كنت مختلفة… لم أكن أرى الأشياء كما يراها الآخرون، ولم أجد نفسي في الألوان الزاهية التي كانوا يحبونها. بينما كانوا يركضون نحو الضوء، كنت أنا أنجذب نحو الظلال. لم أخف منها يومًا، بل شعرت أنها تشبهني بطريقة غريبة. في أول مرة ارتديت فيها الأسود، شعرت بشيء يتغير داخلي… كأنني وجدت جزءًا ضائعًا مني. لم يكن مجرد لون على جسدي، بل كان إحساسًا بالانتماء، بالهدوء، بالاكتمال. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلتي… لم يكن انجذابي للأسود مجرد صدفة عابرة، بل كان شعورًا يتسلل إليّ بهدوء، كأنه يعرف طريقي قبلي. كنت أراقب الأشياء من…
ملخص الرواية
ليس كل من أحبّ اللون الأسود كان حزينًا…
وليس كل من ارتداه كان يختبئ من العالم.
بالنسبة لي، لم يكن الأسود مجرد لون،
بل كان ملجأ…
مكانًا أجد فيه نفسي حين تضيع، وصوتًا يفهمني حين يعجز الجميع عن فهمي.
قالوا إن الأسود كآبة،
لكنهم لم يروا كم يحمل من عمق، من هدوء، من قوة لا تُكسر.
أنا لم أختَر الأسود عبثًا…
الأسود اختارني.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البدايه اقرأ الآن
- فصل 2 نظرة الاخرين اقرأ الآن
- فصل 3 العمق في التطبيق
- فصل 4 المواجهه في التطبيق
- فصل 5 الاسود هويتي في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














