
من الفصل 1
الرجل الذي علّمني الحياة
جدي لم يكن شخصًا عاديًا في حياتي. كان البداية لكل شيء جميل أعرفه. كان يأخذ بيدي عندما أتعثر، ويضحك عندما أخطئ، ثم يقول: "الحياة لا تعاقب من يتعلّم… بل من يتوقف." علّمني كيف أواجه الخوف، كيف أبتسم حتى في الأيام الصعبة، وكيف أرسم العالم حتى لو كان مؤلمًا. كنت أجلس بجانبه دائمًا، أرسم وهو يراقبني بفخر صامت. لم أكن أعرف أن وجوده… هو أعظم درس يمكن أن أعيشه. وفجاه... بدأت ملامحه تتغير قليلًا. التعب صار يظهر في صوته، وفي خطواته. لم نكن نفهم في البداية… لكن حالته كانت تزداد سوءًا. ذهبنا به إلى المستشفى، وكانت كلمات الطبيب…
ملخص الرواية
لم تكن الرسومات بالنسبة لي مجرد خطوط على ورق…
كانت طريقة أتنفّس بها عندما يضيق العالم.
لكن هناك رسمة واحدة فقط…
لم تكن مثل غيرها.
كانت ليست مجرد وجه…
بل إنسان علّمني معنى الحياة،
ثم رحل عنها بهدوء كأنّه يطفئ ضوءًا قديمًا.
كان جدي ابو امي …
وكان كل شيء بالنسبة لي.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الرجل الذي علّمني الحياة اقرأ الآن
- فصل 2 الرسمة التي توقفت اقرأ الآن
- فصل 3 بين الألم والذكرى في التطبيق
- فصل 4 ما لا يُرسم في التطبيق
- فصل 5 الرسمة التي عاشت في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














