الرسمة التي توقفت
دقيقة واحدة قراءة · 104 كلمة
كنت قد بدأت رسمه قبل مرضه.
كانت لوحة جميلة…
كل ملامحه فيها كانت حية.
لكن بعد رحيله…
لم أستطع لمسها.
كل مرة أمسك القلم،
أشعر أنني أخونه إذا أكملته بدون وجوده.
بقيت اللوحة كما هي:
وجه غير مكتمل…
ونظرة لم تُكمل طريقها.
كأنها تقول ما لا أستطيع قوله.
بعد رحيله، مرضت أنا.
لم يكن جسدي فقط…
كان شيء داخلي انكسر بهدوء.
الأطباء قالوا إنها حالة تحتاج وقتًا،
لكنهم لم يفهموا أنني لم أمرض وحدي…
بل فقدت من كان سندي
في لحظات الألم، كنت أراه في ذاكرتي.
يسندني كما كان يفعل دائمًا.
وببطء… بدأت أتعلم شيئًا جديدًا:
أن الفقد لا يقتل، لكنه يغيّرنا إلى الأبد.