
من الفصل 1
الورقة الأولى
حين دخلتُ الغرفة، لم أكن أبحث عن شيء محدد. كنت فقط أفتش في بقايا المكان، كأنني أحاول أن أفهم لماذا تُرك كل شيء فجأة. توقفت عند المكتب. لم أعرف لماذا شدّني، لكنني شعرت بأن كل شيء يبدأ من هنا. مددتُ يدي نحو الأوراق، وبدأت أقلبها واحدة تلو الأخرى. معظمها كان فارغًا… أو ممزقًا. لكن كل ورقة تحمل أثر محاولة، أثر فكرة لم تكتمل. ثم وجدتها. الورقة التي تحمل تلك الجملة. "إذا وجدتَ هذه الورقة… فأنت التالي." ضحكت في البداية. ظننتها مزحة سخيفة. لكن حين نظرت إلى الخط مرة أخرى… تجمدت. كان خطي. تجمدت أصابعي على الورقة، وكأنها…
ملخص الرواية
لم تكن الأوراق على المكتب مجرد فوضى عادية.
كانت مكدّسة بطريقة توحي بأنها تُخفي شيئًا، لا أنها تنتظر أن تُرتّب. بعضها قديم، حوافه صفراء كأن الزمن قضَمها ببطء، وبعضها الآخر حديث، نظيف… لكنه خالٍ، وكأن الكلمات ترفض أن تولد عليه.
كان المكتب خشبيًا، ثقيلًا، يحتفظ بصمتٍ عتيق. كل شيء فيه يوحي بأن أحدًا جلس هنا طويلًا… يكتب، ثم يتوقف، ثم يمزّق، ثم يعيد المحاولة.
في زاوية المكتب، وُجدت ورقة واحدة فقط مختلفة.
لم تكن بيضاء تمامًا، ولم تكن قديمة تمامًا. كُتب في أعلاها بخط متردد:
"إذا وجدتَ هذه الورقة… فأنت التالي."
لم يكن هناك توقيع.
ولا تاريخ.
ولا تفسير.
لكن الغريب… أن الخط كان مألوفًا.
مألوفًا أكثر مما يجب.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الورقة الأولى اقرأ الآن
- فصل 2 ما بين السطور اقرأ الآن
- فصل 3 الصوت في الغرفة في التطبيق
- فصل 4 : ما كُتب عني في التطبيق
- فصل 5 النهاية التي لم تُكتب في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














