
دفن احداً ومات الاخر حياً
بقلم الكاتبه صــمــتـ تحت الظلالنُشرت في 23 مارس 2026 · آخر تحديث 25 مارس 2026
من الفصل 1
اليوم الذي اصبح فيه الصمت ثقيل
كان ذلك يوماً عادياً... على الاقل ظننت هكذا في البدايه استيقظت على صوت المنبه، وفتحت هاتفي كعادتي، كانت اول رساله ابحث عنها دائماً قبل ان اذهب الى المدرسه رساله سجى، كانت ترسل لي كل صباحاً شيئاً بسيط رغم اننا نقابل في المدرسه. لكن في ذلك الصباح.... لم يكن هناك شيئاً في البدايه لم افكر كثيراً قلت لنفسي ربما استيقظت متاخره أو ان هاتفها نفذت بطاريته. مرت ساعات واياماً والشهورا لم اراها ولم نتقابل ولم ترد على رسائلي ولن اجد لها اي خبر وما زال الصمت هناك... ثقيلاً بطريقه غريبه وفي يوماً من الايام عندما كنت في المدرسه…
ملخص الرواية
لم اكن اظن يوماً ان الانسان، يمكن ان يدفن وهو ما زال يتنفس
ليس بالتراب....
بل بالذكريات والغياب وبالفراغ الذي يتركها شخصاً كان يوماً مقرباً لك
اسمي لا يهم كثيراً، فانا مجرد فتاه في 17 من عمرها
فتاه كانت تضحك كثيراً...
قبل ان تعلم للحياه كيف يمكن ان تتغير في لحظه واحده
كان لدي صديقه تدعى سجى لم تكن مجرد صديقه عاديه،
كانت اشبه بالجزء الذي يكملني، كنا نتقاسم الضحكات
والاسرار والاحلام الصغيره التي كنا نظن انها ستكبر يوماً
معنا لكن في 2021 حدث شيئا لم اكن مستعده له أبداً
رحلت سجى....
منذ ذلك اليوم شعرت بان شيئاً في داخلي دفن معها
وكان احدنا قد مات... الاخر بقي حياً ليتحمل ثقل الذكريات
وهذه الرايه ليس مجرد قصه...
انها محاوله مني لاخبر العالم ان الفقد لا يقتلنا دفنه
واحد، بل يتركنا نعيش ببطء مع وجعه.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 اليوم الذي اصبح فيه الصمت ثقيل اقرأ الآن
- فصل 2 الاماكن التي بقيت كما هي اقرأ الآن
- فصل 3 اخر ذكرى في التطبيق
- فصل 4 الرسالة التي لم ترسل في التطبيق
- فصل 5 اللقاء الاخير في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














