
من الفصل 1
البارت 1
البارت الأول: أول الأمان.. صرخةٌ وحضن "لم يكن مجرد يومٍ في التقويم، كان اليوم الذي أُعيد فيه ترتيب أبجدية حياتك. يقولون إن الآباء يولدون مرتين؛ مرةً حين يخرجون للدنيا، ومرةً حين يلمسون أصابع صغيراتهم لأول مرة. حين جئتُ أنا، محمولةً بصرخاتي الأولى نحو عالمٍ مجهول، كان 'أبي' ينتظرني بقلبٍ يرتجفُ هيبةً وفرحاً. لم يكن يحمل مجرد طفلة، كان يحملُ أمانةً ثقيلة، ومستقبلاً يرتسمُ في حدقتيّ. في تلك اللحظة، لم تعد خطواته ملكاً له، بل صارت مساراً أعبُره أنا بسلام. كان يرقبني وكأنه يرى في وجهي الصغير كل المعارك التي سيعوضني…
ملخص الرواية
لطالما آمنتُ أنَّ لكلِّ إنسانٍ ركناً شديداً يأوي إليه، وكانت انت هو ركني، وظلي، واتكاءُ روحي حين تميدُ بي الدروب. لم تكن القوةُ يوماً في صوتك المرتفع، بل في يدك التي تمتدُّ لتنتشلني قبل أن أسقط، وفي صمتك الذي كان يفهمُ ضجيج قلبي أكثر من أيِّ بوح.
هنا، أحاولُ أن أردَّ بعضاً من دَينِ العمر، أن أكتبَ عن 'نصر الجليدي' كما تراهُ عينا ابنةٍ رأت فيه العالمَ بأسره. هي محاولةٌ متواضعة لترجمةِ تلك القوةِ الهادئة، وذلك الثباتِ العظيم، إلى حروفٍ تبقى شاهدةً على أنَّ الروح لا تستقيمُ.. إلا بمن هو أصلُ ثباتها."
الاهداء ألي أبي
رواية: اتكاء الروح
فالروح لا تتكئ الا على من هو أصل ثباتها
نصر الجليدي
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البارت 1 اقرأ الآن
- فصل 2 البارت 2 اقرأ الآن
- فصل 3 البارت 3 في التطبيق
- فصل 4 البارت 4 في التطبيق
- فصل 5 البارت 5 في التطبيق
- فصل 6 البارت 6 في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














