
من الفصل 1
أول ليلة في الغرفة رقم 7
الفصل الأول (أول ليلة في الغرفة رقم 7) وصلتُ إلى المدرسة قبل الغروب بقليل. المدرسة كانت كبيرة… حجرية… والبحر يصطدم بالصخور خلفها. رائحة الملح والمطر القديم ملأت أنفي، لكنني لم أكن أشعر بالترحيب. اللوحة تقول: "الطلاب الجدد… اتبعوا المرشد." لكن كل شيء بدا فارغًا. الصمت هنا ثقيل، كما لو أن الحوائط تتنفس. دخلت الغرفة رقم 7… باب خشبي قديم، لا يملك قفلًا ظاهرًا. لكن عندما لمست المقبض، شعرت بشيء يرفض أن يترك يدي. ابتسمت لنفسي: "مجرد تخيلات." جلست على السرير. كان خشبًا صلبًا… لكن هناك شيء… شيء غريب في الهواء. كما لو كان…
ملخص الرواية
"لا تردّ إذا ناداك صوتك"
الناس تقول إن البيوت تحرس الأسرار.
لكنني تعلمت… أن البيوت لا تحرس الأسرار.
هي تصنعهم.
في البداية، تعتقد أن كل شيء طبيعي.
أبواب تُفتح وتُغلق.
الضوء يطفئ ويشتعل وحده.
الهواء ثقيل قليلاً، لكنه مجرد نسيم… هكذا تقول لنفسك.
ثم تبدأ تسمع الصوت.
همسة لا تفهم كلماتها تمامًا، لكنها تناديك باسمك.
أول مرة تتجاهلها… ثم تصحو في الصباح وتشعر ببرودة غير مفسرة في السرير.
الغرفة رقم 7 ليست مجرد مكان.
إنها كيان.
اختارتني…
قبل أن أعرفها.
قبل أن أعرف نفسي.
كل ليلة تمضغ ذكرياتك، تقطفها كزهور ذابلة.
وبينما تغرق في النوم، نسخة منك تستيقظ.
أكثر هدوءًا… أكثر صمتًا… أكثر قسوة.
النسخة لا تملك قلبًا…
ولا رحمًا…
ولا خوفًا.
وهذا يجعلها…
أقوى مني.
إذا كنت تظن أن النوم أمان…
فكر مرة أخرى.
لأن حين تنام… تستيقظ الأخرى.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 أول ليلة في الغرفة رقم 7 اقرأ الآن
- فصل 2 النسخة تستيقظ اقرأ الآن
- فصل 3 الممرات التي لا تنتهي في التطبيق
- فصل 4 وجهأ لوجه مع الاخرى في التطبيق
- فصل 5 الذاكرة تتلاشي في التطبيق
- فصل 6 مواجهة النهاية في التطبيق
- فصل 7 الصفحه الاخيرة في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














