حين تنام… تستيقظ الأخرى.بقلم لُہجہيہن 🥀?🇱🇾? فصل 2

النسخة تستيقظ

دقيقة واحدة قراءة · 162 كلمة

الفصل الثاني

(النسخة تستيقظ)

استيقظتُ فجأة.

كان الظلام كثيفًا جدًا…

حتى أصواتي بدا أنها تتردد من مكان بعيد، لكن ليست أصواتي.

جلست على السرير، ألهث…

ثم رأيت شيئًا يتحرك في الزاوية.

شخص… أو نسخة مني.

لكن ليست أنا.

عينان متوهجتان باللون الرمادي البارد.

ابتسامة بلا شعور على وجهها.

همست بصوت مرتعش:

"أنت… من أنت؟"

أجابت، بصوتي تمامًا، لكنه أعمق، أهدأ… أكثر خطورة:

"أنا… ما تريدك الغرفة أن تكوني.

وأنتِ… كل شيء ضعيف."

شعرت بالبرودة تتسرب إلى عظامي.

كل شيء بدا خاطئًا… حتى الهواء نفسه.

حاولت النهوض… لكن قدمي لم تتحركا.

كما لو أن السرير يرفض إفراحي.

قالت النسخة بصوتها الهادئ القاتل:

"كل ليلة، نأخذ جزءًا منك…

ذكرياتك… خوفك… ألمك…

وفي النهاية… لن يبقى شيء.

هل تريدين النوم؟"

كنت أريد الصراخ…

لكن صوتي كان محاصرًا في حلقي.

كل محاولة للتحرك كانت بلا جدوى.

ثم شعرت بيدها… على يدي.

لم تكن دفء…

بل شعور…

كما لو أن الحياة نفسها تمتص من داخلي.

ابتسمت، وقالت بهدوء:

"لا تقلقي، ريم…

أنا هنا لأخذ مكانك… حتى تستسلمي."