
من الفصل 1
الصمت الذي يسبق منتصف الليل
كان الليل هادئًا بشكل غير طبيعي… هدوء لا يطمئن، بل يوحي بأن شيئًا سيئًا يقترب. في بيت قديم شبه مهجور، كانت الغرفة غارقة في الظلام. لا يُكسر هذا الظلام إلا ضوء خافت يتسلل من النافذة، يرسم ظلالًا طويلة على الجدران وكأنها تتحرك وحدها. في الزاوية… كانت الدمية واقفة. شعرها مبعثر، وعيونها مفتوحة على نحو غريب، ثابتة… كأنها تراقب دون أن ترمش. لم تكن تبدو كدمية عادية، بل كشيء ينتظر. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل. كل ثانية تمر كانت أثقل من التي قبلها، وكأن الوقت نفسه بدأ يخاف. “هذا مجرد وهم…” همست الفتاة بصوت منخفض وهي…
ملخص الرواية
في مدينة هادئة، تختفي فتاة في ظروف غامضة، ولا يبقى منها سوى دمية قديمة وُجدت في منزل مهجور.
يظن الجميع أن الأمر مجرد صدفة أو لعبة أطفال منسية… لكن الحقيقة أبشع بكثير.
مع حلول كل منتصف ليل، تبدأ أشياء غريبة بالحدوث:
أصوات خافتة بلا مصدر، ظلال تتحرك في العتمة، وعيون الدمية التي يبدو أنها تراقب كل من يقترب.
واحدًا تلو الآخر، يبدأ من كانوا قريبين من الحادثة في مواجهة كوابيس حقيقية، وكأن الماضي عاد ليأخذ حقه… بطريقة لا ترحم.
“بعض الدمى لا تُصنع للعب… بل لتتذكر.”
“وإذا ابتسمت لك الدمية… فاعلم أن دورك اقترب.”
“منتصف الليل ليس وقت النوم… بل وقت الاستيقاظ على الحقيقة.”
رواية “دمية منتصف الليل” تأخذك بين الرعب والغموض، حيث لا أحد يعرف من الضحية ومن الذي ينتظر الانتقام…
لكن شيء واحد مؤكد:
إذا سمعت صوتًا يناديك في الظلام… لا تلتفت.
الفصول (9)
فصلان هنا على الموقع، و7 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الصمت الذي يسبق منتصف الليل اقرأ الآن
- فصل 2 أول خطأ اقرأ الآن
- فصل 3 نداء الغابة في التطبيق
- فصل 4 أول من ضاع في الغابة في التطبيق
- فصل 5 الشخص الثاني في التطبيق
- فصل 6 الباب الذي لا يفتح في التطبيق
- فصل 7 التحقيق الأخير في التطبيق
- فصل 8 العقاب في التطبيق
- فصل 9 منتصف الليل الأخير في التطبيق
7 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






