
من الفصل 1
الفصل الاول
لم يكن الظلام… عاديًا. كان حيًّا. شعرتُ به يلتف حولي، يزحف فوق جلدي، يدخل إلى أنفاسي… كأنه يريد أن يسكن داخلي. وقفتُ مكاني، لا أتحرك. الأطفال من حولي كانوا صامتين، جالسين على الأرض… رؤوسهم منخفضة. لكن فجأة… رفع أحدهم رأسه ببطء. نظرتُ إليه… وتجمد الدم في عروقي. عيناه… لم تكن فيهما أي حياة. سوداء… بالكامل. تراجعت خطوة. "ما… ما بك؟" لم يجب. فقط ابتسم. ابتسامة بطيئة… واسعة… غير طبيعية. ثم قال بصوتٍ ليس صوته: "وصلتِ أخيرًا…" شعرتُ أن قلبي سيتوقف. "من… من أنت؟!" لم يرد. لكن باقي الأطفال بدأوا يرفعون رؤوسهم… واحدًا تلو…
ملخص الرواية
مقدمة الجزء الثاني
هل أنا أحلم؟ – الجزء الثاني
ليس كل من يختفي… يموت.
بعضهم… يبقى.
لكن ليس كما كان.
في ذلك المكان، خلف الباب الحديدي، لا يُقاس الوقت…
ولا تُسمع الصرخات كما في الخارج.
هناك… تتغير الأشياء.
الأطفال الذين دخلوا… لم يعودوا كما كانوا.
أعينهم أصبحت فارغة، خطواتهم بلا صوت، وابتساماتهم… لا تشبه البشر.
أما أنا…
فلم أعد متأكدة إن كنتُ ما زلتُ أنا.
منذ أن أُغلق الباب خلفي، بدأت أسمع أشياء…
أصوات لا تأتي من الخارج… بل من داخلي.
همسات تكرر اسمي…
وتضحك.
كل ليلة، أشعر أن شيئًا يقترب مني في الظلام…
شيء لا أستطيع رؤيته… لكنه يراني.
قالوا إننا أصبحنا "عائلة"…
لكن أي عائلة هذه التي لا يسمح لك فيها بالصراخ؟
أي عائلة… تُخفي أطفالها في الظلام؟
اكتشفتُ الحقيقة.
وهذا كان أكبر خطأ ارتكبته.
لأن من يعرف السر…
لا يُسمح له بالمغادرة.
أبدًا.
والآن…
لم يعد سؤالي:
هل أنا أحلم؟
بل أصبح:
هل سأستيقظ… أم أنني مت منذ اللحظة التي دخلت فيها ذلك الباب؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الفصل الاول اقرأ الآن
- فصل 2 هو يعيش داخلنا اقرأ الآن
- فصل 3 الحقيقة في التطبيق
- فصل 4 سأتغلب عليه في التطبيق
- فصل 5 كيف ستكون نهايتي في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







