
من الفصل 1
العودة
السماء كانت رمادية ثقيلة، وكأنها تحتفظ بأسرار المدينة كلها قبل أن تسمح بأي ضوء. سليم جلس على المقعد الخلفي للسيارة، يتأمل الطريق الترابي الذي لم يتغير منذ سنوات. الأشجار على جانبي الطريق تميل برفق وكأنها تحاول إيقافه، أو ربما ترشده. بعد خمسة عشر عامًا من الهروب، كان عائدًا إلى المكان الذي ترك فيه طفولته، وذكرياته، وكل شيء كان يهرب منه بصمت. لم يكن الأمر مجرد زيارة عابرة لبيت والدته بعد وفاتها، بل كان شعورًا بالضرورة، بأن شيئًا في البيت لم يكتمل، وأن صمت السنوات الطويلة لم يمحُ كل شيء. توقف عند المدخل الترابي…
ملخص الرواية
يعود سليم إلى بيت طفولته بعد سنوات طويلة ليجد أن الجدران لا تنسى، وأن الصمت يخفي أسرارًا أكثر رعبًا من أي ظل. أصوات غامضة، ظلال غير مفهومة، وذكريات طفولة مخفية تجعله يشك في عقله ونفسه. في هذا البيت، العقل هو الأشباح، والذاكرة هي الرعب، والاعتراف بالحقيقة هو الطريقة الوحيدة للبقاء حيًا.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 العودة اقرأ الآن
- فصل 2 البيت يستيقظ اقرأ الآن
- فصل 3 الغرف التي تتكلم في التطبيق
- فصل 4 الذكرى المحرّمة في التطبيق
- فصل 5 الاعتراف في التطبيق
- فصل 6 ما بعد الصمت في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق










