
من الفصل 1
العودة
لم أكن أريد المجيء إلى هنا أبدًا. بعد أسبوع من وفاة جدتي، اتصل بي عمي وقال بصوت هادئ: "البيت أصبح لكِ الآن. لم يسكنه أحد منذ عشر سنوات". كان البيت في نهاية الشارع. جدرانه بيضاء لكنها متسخة، والنوافذ مغطاة بطبقة سميكة من الغبار. أدخلت المفتاح الحديدي الكبير في الباب. صدر صرير عالٍ مزعج كأنه صرخة. في الداخل... كان الصمت ثقيلًا. رائحة الخشب القديم تملأ المكان، ورائحة أخرى لا أعرف كيف أصفها. رائحة كأن شيئًا ما كان هنا منذ زمن طويل. صعدت إلى غرفتي القديمة. نفس السرير الخشبي، نفس الخزانة المتهالكة. لكن تحت السرير كان…
ملخص الرواية
بيت جدتي كان ملاذي... حتى عاد الصوت.
كل ليلة نفس الهمس: "تعالي"
صوت من تحت السرير. صوت أعرفه من طفولتي.
ظننت أني نسيت، لكن النسيان يكذب.
والآن الباب مغلق، والنور مطفأ، والهمس أقرب من أي وقت.
رواية رعب نفسي لن تنامي بعدها بسهولة.
هل تجرؤين على النظر... تحت سريرك؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 العودة اقرأ الآن
- فصل 2 صوت في الخزانة اقرأ الآن
- فصل 3 فستان الابيض في التطبيق
- فصل 4 مفتاح الصدئ في التطبيق
- فصل 5 قفل الاخير في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






