آلَهّمًسِ تٌحًتٌ آلَسِريَربقلم 𝑆𝑜𝑓𝑡 𝐺𝑢𝑖𝑡𝑎𝑟 فصل 1

العودة

دقيقة واحدة قراءة · 169 كلمة

لم أكن أريد المجيء إلى هنا أبدًا.

بعد أسبوع من وفاة جدتي، اتصل بي عمي وقال بصوت هادئ: "البيت أصبح لكِ الآن. لم يسكنه أحد منذ عشر سنوات".

كان البيت في نهاية الشارع. جدرانه بيضاء لكنها متسخة، والنوافذ مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.

أدخلت المفتاح الحديدي الكبير في الباب. صدر صرير عالٍ مزعج كأنه صرخة.

في الداخل... كان الصمت ثقيلًا.

رائحة الخشب القديم تملأ المكان، ورائحة أخرى لا أعرف كيف أصفها. رائحة كأن شيئًا ما كان هنا منذ زمن طويل.

صعدت إلى غرفتي القديمة. نفس السرير الخشبي، نفس الخزانة المتهالكة.

لكن تحت السرير كان هناك ظل. ظل أغمق من بقية الغرفة، كأنه يتحرك ببطء.

من شدة التعب نمت بسرعة.

وفي الساعة الثالثة وسبع عشرة دقيقة فجرًا...

"نور... تعالي".

استيقظت فزعة. قلبي يكاد يخرج من مكانه.

الغرفة مظلمة تمامًا، والهواء بارد.

وأنا متأكدة... متأكدة أنني وحدي في هذا البيت.

اقتربت بخطوات مرتجفة من طرف السرير. وانحنيت قليلًا لأنظر تحته.

كان الظلام دامسًا هناك. لكنني سمعت صوت تنفس.

تنفس ليس تنفسي.

ثم همس الصوت مرة أخرى، هذه المرة كان أقرب:

"وجدتكِ".