
من الفصل 1
البارت 1
لم يكن بلوغي السابعة عشرة حدثًا عاديًا في حياتي، ولا كان الفراق أمرًا يمكن الاعتياد عليه، مهما تكرّر. أغلقتُ باب البيت خلف أمي، وظللتُ واقفة للحظات أحدّق في الفراغ، كأنني كنتُ أنتظرها أن تعود فجأة، أن تفتح الباب وتقول مبتسمة: كنت أمزح… لن أتركك. لكن الباب ظلّ مغلقًا. وسافرت هي. وبقيتُ أنا… أحمل حقيبتي، وقلبي، وأسئلتي التي لا جواب لها. بيتُ عمّي كان واسعًا، مزدحمًا بالأصوات، بالضحكات، بالحياة. ستة أولاد، وبنت واحدة، وحوش لا يهدأ، وأنا في وسطهم… أشعر بأنني أقلّهم حضورًا، وأكثرهم وحدة. ضممتُ روايتي إلى صدري، كما أفعل…
ملخص الرواية
بين كل كلمة وابتسامة، وبين كل لحظة اشتياق، يكمن حبٌ لا يعرف البُعد، ولا يخضع للزمان…»
«هناك حب لا يعرف المسافات، ولا يُقاس بالوقت…
حبٌ يجعل كل قلب يخفق أكثر، وكل نفس يشتاق أكثر،
حبٌ يربط الروحين ببعضهما كما لو أن العالم بأسره لا يهم، سوى نبضات قلبين متشابكين…
وهذا هو حبي لك، يا سومة قلبي.»
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البارت 1 اقرأ الآن
- فصل 2 البارت 2 اقرأ الآن
- فصل 3 البارت 3 في التطبيق
- فصل 4 البارت 4 في التطبيق
- فصل 5 البارت 5 في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














