
من الفصل 1
الوصول
في يوم عيد، قررت أن أخرج مع عائلتي إلى شاطئ بحيرة طبريا. لم تكن هذه الزيارة الأولى، فقد زرتها من قبل أكثر من مرة، لكن في كل مرة كنت أشعر أن المكان يحمل شيئًا مختلفًا، يجعل العودة إليه وكأنها زيارة جديدة. استيقظنا في الصباح الباكر، وكانت الشوارع أكثر هدوءًا مما توقعت. الشمس لم تكن قد اشتدت بعد، والهواء لطيف يحمل برودة خفيفة من ساعات الليل الأخيرة. جهزنا ما نحتاجه لليوم، ثم انطلقنا. كلما اقتربنا من البحيرة، بدأت ملامح الطريق تتغير. ظهرت التلال البعيدة، واتسعت السماء أمامنا كأنها تفسح المجال للمشهد القادم. كنت أنظر…
ملخص الرواية
في يوم عيد على شاطئ بحيرة طبريا، يقضي الراوي يومًا هادئًا مع عائلته وسط الطبيعة والناس، لكن هذا اليوم يتحول تدريجيًا إلى تجربة تأمل في الزمن والإنسان والمكان.
بين عائلات جاءت من خلفيات وثقافات مختلفة، ولغات متعددة حوله، وصيادين ينتظرون بصبر، تبدأ ملامح اليوم العادي بالتحول إلى مشهد أوسع من مجرد نزهة.
ومع مرور الوقت، يكتشف الراوي أن التفاصيل الصغيرة التي يراها حوله تحمل معنى أعمق من اللحظة نفسها، وأن هذا المكان يجمع أشخاصًا من لغات وثقافات مختلفة في يوم واحد وعلى نفس الشاطئ.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الوصول اقرأ الآن
- فصل 2 بين الناس والماء اقرأ الآن
- فصل 3 ذاكرة المكان في التطبيق
- فصل 4 تغيّر الضوء في التطبيق
- فصل 5 العودة في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














