
من الفصل 1
حين عدتَ
“في الليلة التي عدتَ فيها… شعرتَ أن المدينة تعرفك أكثر مما يجب.” توقفت السيارة عند آخر الشارع وغادرت بسرعة، كأن السائق لم يكن يريد البقاء هناك ثانية إضافية. بقيتَ وحدك. الهواء بارد على غير العادة، والشارع شبه فارغ، إلا من ضوء مصباح يتقطّع فوق الرصيف المبلل. نظرتَ حولك ببطء. كل شيء يبدو مألوفًا بشكل يزعجك… كأن المكان لم ينتظرك لتعود، بل كان متأكدًا أنك ستفعل يومًا ما. شددتَ قبضتك على الحقيبة. وفي تلك اللحظة بالضبط… شعرتَ بأن أحدًا يقف خلفك. ليس إحساسًا عابرًا. بل يقين كامل. استدرتَ فورًا. لا أحد. فقط الشارع الطويل……
ملخص الرواية
بعد سنوات من الغياب، تعود إلى المنزل الذي حاولت نسيانه بكل ما فيه، لكن منذ اللحظة الأولى تبدأ أشياء غريبة بالظهور، رسائل مجهولة، ظلال تراقبك، وذكريات ناقصة تشعر أنها تخفي شيئًا أخطر مما تتذكره.
ومع كل ليلة، يصبح من الصعب التفريق بين الحقيقة والوهم، بين ما رأيته فعلًا… وما أقنعك عقلك أنه حدث.
شيئًا فشيئًا تبدأ الشكوك بالتسلل إلى كل شيء حولك، حتى نفسك، خاصة عندما يظهر شخص يشبهك بطريقة لا يمكن تفسيرها.
لكن الحقيقة الأكثر رعبًا لم تكن أن هناك من يلاحقك…
بل أن جزءًا منك كان يحاول الهروب منذ البداية.
خلف الظلّ الطويل
رواية غموض نفسي وإثارة مظلمة، حيث لا شيء يبدو كاملًا، ولا أحد يمكن الوثوق به، وحيث قد تكون الحقيقة نفسها أخطر من الظل الذي يقف خلفك.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين عدتَ اقرأ الآن
- فصل 2 الرسالة الثانية اقرأ الآن
- فصل 3 الردّ في التطبيق
- فصل 4 الذاكرة التي لم تحدث في التطبيق
- فصل 5 الوجه الآخر في التطبيق
- فصل 6 ما بينك وبينك في التطبيق
- فصل 7 خلف الظلّ الطويل في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














