
من الفصل 1
بداية الغفلة
لم يسقط فجأة. لا أحد يسقط فجأة. السقوط الحقيقي يبدأ حين لا تشعر أنك تقترب من الحافة. كان كل شيء عاديًا… صلاة تؤجَّل قليلًا… ذنب صغير يُبرَّر… نظرة عابرة تُنسى… كلمة لا تُحسب حسابها… ثم يقول الإنسان في داخله: "الأمر بسيط… الله غفور رحيم." وهنا… تبدأ الغفلة. ليست الغفلة أن تترك الطريق مرة واحدة، بل أن تمشي بعيدًا خطوة… ثم تطمئن… ثم خطوة أخرى… ثم تعتاد. الشيطان لا يأتيك صارخًا. لا يقول لك: اترك ربك. بل يهمس: استرح قليلًا… أنت متعب… ستعود لاحقًا. وهكذا… يصبح "لاحقًا" عادة. الإنسان لا يخسر إيمانه في لحظة ضعف، بل يخسره…
ملخص الرواية
هذه الرواية رحلة روحية ودينية إيمانية تقود القارئ لاكتشاف أعماق قلبه، وفهم الصراع الداخلي بين الضمير والوسوسة، وبين الخطأ والصواب. تعلم كيف يواجه الإنسان نقاط ضعفه، كيف يتوب بصدق، وكيف يثبت على الاستقامة رغم الوساوس والتحديات. الرواية تحاكي النفس البشرية، وتكشف أن النصر الحقيقي هو السيطرة على القلب والاقتراب من الله، وأن الرحلة نحو الاستقامة رحلة مستمرة، لا لحظة عابرة.
الفصول (20)
فصلان هنا على الموقع، و18 فصلًا تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 بداية الغفلة اقرأ الآن
- فصل 2 أول همسة اقرأ الآن
- فصل 3 لماذا نؤجل التوبة؟ في التطبيق
- فصل 4 حين يصبح الذنب عاديًا في التطبيق
- فصل 5 الصراع داخل القلب في التطبيق
- فصل 6 من يقودك… نفسك أم إيمانك؟ في التطبيق
- فصل 7 متى يموت الضمير في التطبيق
- فصل 8 التبرير أخطر من الذنب في التطبيق
- فصل 9 حين يظن الإنسان أنه بخير في التطبيق
- فصل 10 الابتلاء رسالة لا عقوبة في التطبيق
- فصل 11 بين الدنيا والآخرة في التطبيق
- فصل 12 لحظة الانكسار في التطبيق
- فصل 13 أول دمعة صادقة في التطبيق
- فصل 14 باب لا يُغلق في التطبيق
- فصل 15 معنى التوبة الحقيقي في التطبيق
- فصل 16 الطريق ليس سهلاً في التطبيق
- فصل 17 كيف يخدعنا الشيطان مرة أخرى في التطبيق
- فصل 18 الاستقامة رحلة، ليست لحظة في التطبيق
- فصل 19 نقاط الضعف المجهولة في التطبيق
- فصل 20 الانتصار الحقيقي في التطبيق
18 فصلًا بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














