اليوم الذي اصبح فيه الصمت ثقيل
دقيقتان قراءة · 280 كلمة
كان ذلك يوماً عادياً... على الاقل ظننت هكذا في البدايه
استيقظت على صوت المنبه، وفتحت هاتفي كعادتي، كانت
اول رساله ابحث عنها دائماً قبل ان اذهب الى المدرسه رساله
سجى، كانت ترسل لي كل صباحاً شيئاً بسيط رغم اننا نقابل
في المدرسه.
لكن في ذلك الصباح.... لم يكن هناك شيئاً
في البدايه لم افكر كثيراً قلت لنفسي ربما استيقظت متاخره
أو ان هاتفها نفذت بطاريته.
مرت ساعات واياماً والشهورا لم اراها ولم نتقابل ولم ترد
على رسائلي ولن اجد لها اي خبر
وما زال الصمت هناك... ثقيلاً بطريقه غريبه
وفي يوماً من الايام عندما كنت في المدرسه الساعه 10:00
في وقت الاستراحه
اذ ياتيني الخبر....
خبراً قصير... لكنه كان كافياً ان يستيقظ عالمي كله
اخبرتني احد من الزميلات كانت معها بنفس المكان
بانها قد توفت....
لم استوعب ذلك....
اتذكر انني بقيت احدق في الشاشه طويلاً،و كان الكلمات
ستتغير ان انتظرت اكثر، كنت اكرر في داخلي.
لا.... هذا خطأ... لابد انه خطا. "
لكن الحقيقه كانت اقسى من قدرتي على الانكار.
في ذلك اليوم لم اشعر فقط انني فقدت صديقتي
شعرت ان جزء مني... دفن معها
ومنذ ذلك اليوم بدات افهم معنى ان يعيش الانسان... بينما شيء بداخله قد مات بالفعل
في قلبي امل يقول بان رجعتها بكره... وفي عقلي يقين
يقول بان الاموات لا ترجع!
مرحومه يالي من وفاتك تعلمت ان الحياه ما تاخذ الا
الطيبين
بعد رحيلك بدات اكتب لك شعاراً كثيره، لم اكن اعرف ان
كانت ستصل إليك... ام لا لكن قلبي اشعر بالراحه حينما
اكتب لقد كتبت لك يوماً
لي عزيزاً تحت الارض دفنوه
حتى الارض من معزته ضمته
مرحوم يا وجهً ابكيه لليوم
عسى الله يجمعنا بجنته
دفنت معاكي من جميع الطموحات
ولقيت نفسي بالمراجع وحيده
عفت الطوارئ والهوى والعلاقات
جرحً مضى بالوقت ما اقدر اعيده