دفن احداً ومات الاخر حياًبقلم الكاتبه صــمــتـ تحت الظلال فصل 2

الاماكن التي بقيت كما هي

دقيقة واحدة قراءة · 189 كلمة

بعد رحيل سجى لم يتغير العالم كما توقعت..

شمس ما زالت تشرق والناس ما زالوا يضحكون والطرقات

ما زالت مزدحمه كان شيئا لم يحدث

لكن بالنسبه لي... كان كل شيء مختلف

الاماكن التي كنا نذهب اليها معاً اصبحت ثقيله

كل زاويه فيها تحمل ذكرى، وكل ذكرى تحمل وجعاً صغيراً

مررت يوماً بالمكان الذي كنا نجلس فيه كثيراً، نفس

المقعد. .. نفس الهدوء... لكن كان هناك شيئاً ناقص

هي...

جلس هناك وحدي، اتذكر ضحكاتنا، الطريقه التي كانت تتكلم فيها بسرعه، عندما تتحمس لشيء، والطريقه التي كانت

تنادي بها اسمي.

اخرجت هاتفي وفتحت محادثتنا القديمه

كانت الرسائل ما تزال هناك، كلمات بسيطه كنا نكتبها قبل ان

نعرف انها ستصبح يوماً ذكريات

فجاه قرات منها رساله تقول..

لا تتركيني أبداً

ابتسمت قليلا... ثم شعرت بدموعي تسقط دون ان استطيع

ايقافها

لم اتركها انا...

لكن الحياه أحياناً تاخذ الاشخاص دون ان تسالنا ان كنا

مستعدين لذلك

في تلك اللحظه فهمت شيئاً مؤلم

ان بعض الاشخاص يرحلون من حياتنا، لكنهم يتركون في

خلفهم حضوراً لا يختفي أبداً

ومنذ ذلك اليوم بدات اكتب عنها اكثر

ليس لانني اريد ان اتذكر حزنها

بل لانني اخاف ان يمر الوقت... وينس العالم كم كانت سجى

جميله من الداخل.