
من الفصل 1
داخلَ الزنزانة
كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بكثير، لكن في غرفتي، لم يكن للوقت معنى. الصمت هنا ليس هدوءاً، بل هو ضجيجٌ خفيّ ينبعث من مراوح الأجهزة التي لا تهدأ، وكأنها أنفاس وحشٍ إلكتروني يبتلع عمري دقيقة وراء أخرى. جلستُ في مكاني المعتاد، وظهري منحني أمام الشاشات التي كانت تبث أضواءً زرقاء باردة، تنعكس على ملامح وجهي الشاحب كأنها قضبان سجنٍ غير مرئي. كنتُ أظنني "أقضي" وقتي، ولم أكن أدرك في غمرة اندماجي أن الوقت هو الذي كان "يقضي" عليّ؛ يفتل من دقائق الغفلة وثواني الضياع حبلاً متيناً يلتف حول عنق روحي ببطءٍ مرعب، يُحكم…
ملخص الرواية
"هل يمكن لـ 'سجدة' أن تكون صك براءة من حبل مشنقةٍ نفتله بأيدينا؟
في هذه الرواية، 'الإعدام' ليس حكماً قضائياً، بل هو غرقٌ تدريجي في ملهيات الدنيا التي تخنق الروح، و'النجاة' ليست عفواً بشرياً، بل هي 'صلاةٌ' تعيد النبض لقلبٍ أوشك على التوقف.
رحلةٌ شعورية عميقة تنقلنا إلى زنزانة الهواجس، حيث يقف البطل وجهاً لوجه أمام نفسه في حوارٍ مصيري: إما الاستسلام لضجيج الفناء، أو الهروب إلى سكينة البقاء.
إنها قصة كل روحٍ تعبت من القيود، وتبحث عن حريةٍ لا يمنحها إلا الوقوف بين يدي الله."
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 داخلَ الزنزانة اقرأ الآن
- فصل 2 هجومُ الهواجيس اقرأ الآن
- فصل 3 صوتُ العفو في التطبيق
- فصل 4 سكراتُ الحُرية في التطبيق
- فصل 5 شهادةُ ميلادٍ جديدة في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






