
من الفصل 1
تراب لا يُباع
لم يكن أبي يتحدث كثيرًا… لكن عندما يذكر الأرض، كان صوته يتغيّر. كأن الكلمات تخرج من صدره لا من فمه. كبرت وأنا أسمعه يقول: "الأرض مش تراب يا ابني… الأرض عرض… وإذا ضاعت الأرض، بضيع الإنسان." لم أفهم معنى كلامه وأنا صغير. كنت أظنها مجرد قطعة مزروعة بالزيتون، نذهب إليها كل موسم، نقطف، نضحك، ونعود. لكن في ذلك اليوم… فهمت. كان صباحًا باردًا. الشمس لم تكتمل بعد، والندى ما زال على أوراق الزيتون. كنت أساعد أبي في ترتيب الأدوات، حين جاءت سيارة بيضاء توقفت عند طرف الحقل. نزل منها ثلاثة رجال… بملابس رسمية، ووجوه بلا ملامح…
ملخص الرواية
ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…
بعضها يُخاض بالقلب.
"الأرض والعِزّة" ليست حكاية عن ترابٍ يُسلب،
بل عن روحٍ تُختبر…
عن أبٍ يقف أمام جرافة وكأنه يقف أمام قدره،
وعن ابنٍ يتعلّم أن الرجولة ليست في القوة… بل في الثبات.
هي رواية عن بيتٍ بسيط تهزه أصوات الحديد،
عن شجرة زيتون تشهد على أجيال تعبت ولم تترك،
عن أمٍ تخبئ خوفها في صمتها،
وعن دمٍ يسيل على التراب… فيمتزج به، وكأنه يعود إلى أصله.
في هذه الرواية، لا يوجد أبطال خارقون…
هناك فقط أناس عاديون أحبّوا أرضهم أكثر مما أحبّوا راحتهم.
ستقرأ وجع الانتظار،
مرارة الخذلان،
وصوت الحجر حين يصطدم بالحديد،
والسؤال الذي يلاحق الجميع:
هل يمكن أن تخسر كل شيء… وتبقى مرفوع الرأس؟
"الأرض والعِزّة" قصة عن الخسارة…
لكنها أيضًا قصة عن شيء لا يُهزم: الكرامة.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 تراب لا يُباع اقرأ الآن
- فصل 2 أول حجر اقرأ الآن
- فصل 3 خيانة وألم في التطبيق
- فصل 4 شرارة المقاومة في التطبيق
- فصل 5 المواجهة الكبرى في التطبيق
- فصل 6 دموع الأرض والعزة في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














