
من الفصل 1
حين جلس الغريب
م تكن تنوي البقاء طويلًا. جاءت فقط لتهرب من ضجيج يومها، من الأسئلة التي لا تجد لها إجابة، ومن ذلك الشعور الثقيل الذي يسكن صدرها دون سبب واضح. جلست على الأرجوحة، ودفعت نفسها بخفة، كأنها تحاول إقناع قلبها بأن كل شيء بخير. ثم… جلس هو. لم تسمع خطواته، ولم تره يقترب. كان هناك فجأة، على الأرجوحة الأخرى. لم ينظر إليها في البداية، فقط بدأ يتأرجح بهدوء، كأنه يعرف المكان أكثر منها. شعرت بشيء غريب، ليس خوفًا… بل ألفة غير مبررة. حين نظرت إلى الأرض، تجمدت. الظل تحتهما… كان واحدًا. رفعت عينيها بسرعة، نظرت إليه، ثم إلى الشمس، ثم…
ملخص الرواية
في زاويةٍ منسية من العالم، حيث لا يمرّ أحد إلا الذكريات، كانت تقف أرجوحتان.
واحدة تتحرك كلما لامسها الهواء، والأخرى ثابتة… كأنها ترفض الحياة.
لكن الغريب لم يكن في الحركة أو السكون، بل في ذلك الظلّ الممتد تحتهما…
ظلٌ واحد، لا ينقسم، مهما تباعد المقعدان.
يقولون إن الظلال لا تكذب،
لكن ماذا لو كانت تخفي أكثر مما تُظهر؟
هناك، بين الأرجوحتين، تبدأ الحكاية… حكاية فتاةٍ لم تكن تبحث عن أحد،
حتى وجدت نفسها تبحث عن نصفها الآخر.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين جلس الغريب اقرأ الآن
- فصل 2 حديث الظلال اقرأ الآن
- فصل 3 حين بدأ الاختفاء في التطبيق
- فصل 4 مواجهة الحقيقة في التطبيق
- فصل 5 حين عاد الظل كاملًا في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














