نظرة الاخرين
دقيقة واحدة قراءة · 138 كلمة
لم يكن الجميع يفهمني…
كانت نظراتهم مليئة بالأسئلة، وأحيانًا بالأحكام.
"لماذا دائمًا الأسود؟"
"ألا تحبين الألوان؟"
كنت أبتسم فقط، لأن الإجابة لم تكن بسيطة.
كيف أشرح لهم أن الأسود ليس خيارًا، بل هو شعور؟
بعضهم ظن أنني حزينة،
وبعضهم اعتقد أنني أبحث عن الانتباه،
لكن الحقيقة كانت أبعد من ذلك بكثير…
كنت فقط أكون نفسي
لم تكن كلماتهم هي الأصعب،
بل نظراتهم…
تلك النظرات التي تحاول فهمك، لكنها تفشل، فتختار الحكم بدلًا من السؤال.
كنت أشعر أحيانًا أنني تحت المجهر،
كل تفصيلة فيّ تُلاحظ، كل اختيار يُفسَّر بطريقة لا تشبهني.
لكن مع الوقت، تعبت من محاولة الشرح…
تعبت من تبرير شيء هو ببساطة "أنا".
فقررت أن ألتزم الصمت،
ليس ضعفًا، بل راحة.
الصمت كان عالمي الخاص،
المكان الذي لا يُجبرني أحد فيه على أن أكون غير نفسي.
وهناك، بعيدًا عن كل الأصوات،
كنت أجد سلامًا بسيطًا… لكنه حقيقي.