
من الفصل 1
الفتاة التي قالت «أنا بخير»
> كانت ليان تعرف كيف تبدو بخير. > كانت تعرف متى تبتسم، ومتى تهز رأسها، ومتى تقول: «لا بأس»، حتى عندما لم يكن في داخلها شيء يشبه الـ«لا بأس». > كانت تجيد تلك الكلمة على نحو يثير الإعجاب. > إذا سألتها أمها: > — كيف كان يومك؟ > قالت: > — بخير. > إذا سألتها مريم: > — هل أنت متعبة؟ > قالت: > — قليلًا. > وإذا لاحظ أحد شرودها وسألها: > — هل هناك شيء؟ > ابتسمت وقالت: > — لا. > لم تكن تكذب تمامًا. > كانت فقط تختصر. > تختصر يومًا كاملًا في كلمة، وسنوات من الأسئلة في ابتسامة، وحاجة إلى الاحتواء في جملة قصيرة. > وكانَت بارعة…
ملخص الرواية
"كانت ليان تعرف كيف تقول: «أنا بخير» حتى حين كان كل شيء في داخلها يقول العكس. بين ضغط النجاح، وأسئلة لا تجد لها إجابات، وأشياء صغيرة ظنّت أنها ستمنحها السعادة، بدأت تكتشف حقيقة لم تكن مستعدة لها: ربما لم تكن تبحث عن الأشياء أصلًا، بل عن شعورٍ تخبئه خلفها. ثم تصل إليها رسالة قديمة، ودفتر لا يشبه أي دفتر آخر، واسمٌ من الماضي يفتح بابًا ظنّت أنه أُغلق منذ سنوات. فهل كانت تبحث عن إجابات عن الآخرين، أم عن نفسها؟ وبينما تمضي الحياة دون أن تنتظر أحدًا، ستتعلم ليان أن أكثر الأشياء تأثيرًا ليست دائمًا ما نقوله… بل ما نعجز عن قوله".
فأحياناً نكتفي بالصمت، لا لأننا لا نملك ما نقوله، بل لأن الكلمات تعجز عن حمل ثقل ما يدور في صدورنا. نظن أننا بتلك الحروب الصامتة التي نخوضها وحدنا داخل عقولنا سنغير العالم، أو سنرضي الجميع... لنكتشف في النهاية أننا كنا نحارب أشباحًا بينما الحياة تمر بهدوء. في هذه الرواية، نغوص في تلك التفاصيل المسكوت عنها، حيث يفيض الكأس أخيرًا، وتبدأ الحكاية الحقيقية.»
الفصول (7)
فصل واحد هنا على الموقع، و6 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الفتاة التي قالت «أنا بخير» اقرأ الآن
- فصل 2 الصندوق الأزرق حصري مبكر في التطبيق
- فصل 3 دفتر لا يشبهها حصري مبكر في التطبيق
- فصل 4 الصورة التي لم تتذكرها حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 النافذة حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 سنة البكالوريا حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 يوم النتيجة حصري مبكر في التطبيق
6 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






