
من الفصل 1
دفء البدايات
لم تكن طفولتي مميزة كما يظن البعض، لم يكن هناك شيء خارق يحدث كل يوم، ولا مغامرات كبيرة تُروى… لكن كان هناك شيء واحد فقط، شيء بسيط… لكنه كان يكفي ليجعل العالم مكانًا آمنًا: أمي. أستيقظ كل صباح على صوتها، ليس منبهًا مزعجًا، ولا ضجيجًا عابرًا، بل صوتًا يحمل في داخله طمأنينة غريبة، كأن اليوم لا يمكن أن يبدأ بدونها. “ اصحي يا ابنتي " كانت تقولها بهدوء، وكأنها تخاف أن تزعج أحلامي. أفتح عيني ببطء، وأراها أول شيء… وجهها الذي لم أفهم يومًا لماذا كان كافيًا ليجعلني أبتسم دون سبب. كانت تمسح على رأسي، تعدل غطائي، وتسألني إن…
ملخص الرواية
في حضنها تبدأ الحكايات،
وبين يديها ينتهي كل خوف.
ليست مجرد أم…
بل وطنٌ لا يعرف القسوة.
هذه قصة ما يحدث…
بين يدي أمي.بين يديها تعلّمت كيف أكون،
ومن عينيها فهمت معنى الحب دون كلمات.
كانت تمسك يدي وكأنها تمسك العالم كله،
وكنت أظن أن الحياة لا تؤلم… ما دمت بقربها.
هذه ليست مجرد قصة،
بل رحلة بدأت… بين يدي أمي.لم أكن أدرك أن الأمان له شكل…
ولا أن له رائحة تشبه القهوة في الصباح، وصوتًا يشبه نداءً دافئًا يأتي من آخر البيت.
كنت أظن أن الحياة تمضي كما هي،
وأن الأيام تتشابه،
وأن وجودها… أمرٌ عادي.
لكنني كبرت،
وكبر معي الفراغ.
اكتشفت متأخرًا أن الأشياء التي كانت تبدو صغيرة،
كانت في الحقيقة كل شيء.
أن اليد التي كانت تمسك بي عند الخوف،
لم تكن مجرد يد… بل كانت عالمًا كاملًا يحميني.
هذه ليست قصة فقد،
ولا حكاية حزن فقط…
هذه قصة إنسان،
أضاع طريقه في الحياة،
ثم أدرك…
أن كل الطرق كانت تنتهي في مكان واحد:
بين يدي أمي.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 دفء البدايات اقرأ الآن
- فصل 2 حين بدأت المسافة تكبر اقرأ الآن
- فصل 3 ما لا يُقال بصوتٍ عالٍ في التطبيق
- فصل 4 حين صرتُ أراها بعيونٍ مختلفة في التطبيق
- فصل 5 ما يُقال قبل أن يفوت الأوان في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














