
من الفصل 1
نمطٌ خانق وروحٌ لا تشبهني
التاريخ: ليلةٌ أخرى باهتة لا تشبهني يا سجى، صرت أشرب الما ولا يقطع ضماي.. جفّت روحي في هذا المكان الذي حاصروني فيه، أجبروني على حياةٍ ما بغيتها، وصرت غريبةً حتى عن المرايا التي تعكس وجهي. اليوم مرّ كأنه دهْرٌ كامل جاثم على صدري، استيقظت في ذات الوقت الذي يفرضونه عليّ، لبست الثياب التي يرتضونها هم، ومشيت في الممرات الباردة بذات الخطوات الرتيبة التي يريدونها. يتحدثون عن طموحي المقتول كأنه إنجاز، وينظرون إلى تخصصي وعملي الجديد كأنه هبة، وما دروا أني أختنق في كل دقيقة أقضيها بين جدران هذا النمط الخانق، وأنني أبيع روحي…
ملخص الرواية
يا سجى كبرت جروحي وعزّتي عيّت تطيح.. أجبروني على حياةٍ ما بغيتها ونفسي وصلت حدّها
🏛️ المقدمة
يا سجى كبرت جروحي.. وعزّتي عيّت تطيح
والليالي في غيابك ما صفا لي مايَها
أكتم الضيقة وأداري عن العالم بكاي
والزمن لا شَان وجهه بوجهي ما صفَا
لقد ألبسوني ثوباً لا يناسب مقاسي، وأجبروني على السير في طريقٍ لم تختره خطاي، أتنفس روتينهم الخانق وفي صدري غصةٌ تكاد تقتلع أضلعي.
صرت أشرب الماء ولا يقطع ضماي
لا تعاتبي النفس.. نفسي تراها في عَنَا
أحمل فوق كتفي النحيلين أحمالاً تهد الجبال، يرمون بأثقالهم عليّ لأنهم رأوني صامدة، وما دروا أن هذا الصمود هو قناع الكبرياء الذي أرفض أن يسقط أمام الشامتين.
عاصية نفسي عشان ما أرخي مستواي
لو بأطيع النفس بعدين كيف اردها
كلما ضاقت بي الدنيا، وتكالب عليّ الأصحاب والزمان، تمنيت لو أن للقبور أبواباً.. لأرتمي في حضنكِ وأبكي دون أن تهتزّ عزّتي.
خربت الدنيا بعدك يا سجى.. ولا بو جدّها
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 نمطٌ خانق وروحٌ لا تشبهني اقرأ الآن
- فصل 2 ثقل الأيام وثمن الكبرياء اقرأ الآن
- فصل 3 ليلة تكالبت فيها الظنون في التطبيق
- فصل 4 قيود اليدين وعصيان النفس حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 عند عتبة التراب الوداع الأخير حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














