
من الفصل 1
البيت الذي بدأت فيه حكايتي
الفصل الأول: البيت الذي بدأت فيه حكايتي لكل إنسان حكاية تبدأ من مكان، وذكريات تبقى عالقة في قلبه مهما مرّت السنوات. أما حكايتي، فقد بدأت في طفولتي، وسط ظروف لم أكن أفهمها جيدًا، لكنها تركت في داخلي أشياء كثيرة لم أكتشف معناها إلا مع مرور الوقت. في تلك الفترة، كانت الحرب في ليبيا سببًا في تغيّر حياتنا، واضطرت عائلتي إلى الانتقال إلى بيت خالي في مدينة الزاوية، وهو بيت مكوّن من طابقين، بينما كان خالي وعائلته في الهند. كنت طفلة صغيرة، لا أعرف الكثير عن الحياة، ولا أفهم لماذا تتغيّر الأماكن فجأة، ولماذا نضطر أحيانًا…
ملخص الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم
ليست كل الحكايات كما تبدو، وليست كل الأسرار تُكشف منذ البداية…
خلف هذه الصفحات حكاية تحمل بين سطورها أشياء لم تُحكَ، ومشاعر لم يفهمها أحد، وأحلامًا لا تزال تنتظر دورها في الحياة.
أما صاحبة الحكاية، فربما لم يعرفها أحد حقًّا، وربما كانت تخفي خلف صمتها شيئًا لم تستطع حتى هي فهمه. شيءٌ ظلّ يرافقها دون أن تعرف سببه، وكأن الماضي يخفي بين طيّاته سرًّا لم يحن وقت كشفه بعد.
فهل ستصل يومًا إلى الحقيقة؟ أم أن بعض الأسرار خُلقت لتبقى مخفيّة؟
هذه ليست سوى البداية… وما زال في الحكاية سرّ لم يُكشف بعد.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البيت الذي بدأت فيه حكايتي اقرأ الآن
- فصل 2 الطفلة التي اعتادت الصمت اقرأ الآن
- فصل 3 حين وجدتُ أصدقاء لم أتوقعهم في التطبيق
- فصل 4 🎭🖤 أشخاص خلف الشاشات حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 إلى كل شخص ما زال يحاول 🤍 حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






