
من الفصل 1
صباح العيد
كنت في السابعه من عمري، وأتذكر ذلك الصباح كما لو كان البارحة. استيقظت مبكرًا على صوت الأطفال في الحي وهم يلعبون ويضحكون، وأصوات الكبار تتخللها التهاني والتبريكات. كان الجميع سعيدًا، والعائلة كلها مجتمعين في بيتنا الكبير. كان الجو مليئًا بالبهجة والانتظار للذهاب لزيارة الأقارب والمعايدة عليهم. الأطفال كانوا يلعبون بينما النساء يحضرن الحلويات والمأكولات الخاصة بالعيد. الكبار كانوا يضحكون ويتبادلون المزاح والقصص، وكأن كل شيء طبيعي ومفرح. شعرت بسعادة كبيرة لمجرد رؤية العائلة كلها معًا، وكانت الفرحة واضحة على وجوه…
ملخص الرواية
المقدمة:
في أيام الأعياد، مثل عيد الأضحى، ننتظر الفرح والضحك واجتماع العائلة، لكن أحيانًا قد تتحول بعض لحظات المزاح إلى واقع مؤلم لا يمكن نسيانه. فليس كل ما يُقال أو يُفعل على سبيل المزاح يبقى مزاحًا، بل قد يغيّر حياة أشخاص إلى الأبد.
أيام الأعياد عادةً ما تكون مليئة بالفرح والبهجة، فهي فرصة للتجمع مع العائلة، وتبادل التهاني، واللعب والضحك مع الأطفال. عيد الأضحى خصوصًا له طقوسه الخاصة؛ من صلاة العيد، إلى تبادل المعايدات، وإعداد الأطعمة، وحتى تجمع الأطفال للشعور بالمشاركة في هذه اللحظات المميزة.
لكن أحيانًا، يمكن للحظات بسيطة ومزاح بريء أن تتحول إلى شيء مؤلم وغير متوقع. تلك اللحظة التي نعتقد أنها مزحة قد تغيّر حياة شخص بالكامل، وتجعل يوم الفرح يتحول إلى ذكرى لا تُنسى. وهذه القصة التي سأرويها هي واحدة من تلك اللحظات التي بدأت بالفرح وانتهت بالصدمه.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 صباح العيد اقرأ الآن
- فصل 2 الاستعداد للخروج اقرأ الآن
- فصل 3 لحظه غير متوقعه في التطبيق
- فصل 4 الصدمه والعلاج في التطبيق
- فصل 5 النهايه المؤلمه في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














