
من الفصل 1
خالتي التي لم تكن خالتي
لم تكن خالتي مَهديّة خالتي من الدَّم، لكنّها كانت خالتي من المَحبّة. كانت ابنةَ جيرانِ أُمّي، إلّا أنّ مكانتها عند خالاتي جعلتها قريبةً منّا، حتى أصبح اسمها مرتبطًا بالدفء والقُرب، وأصبح نداء "خالتي مَهديّة" شيئًا طبيعيًّا يخرج من قلوبنا قبل ألسنتنا. لم تكن أيّامي معها كثيرة، فلم أكن أراها كلَّ يوم، ولا كلَّ أسبوع، كانت لقاءاتنا تأتي بين الحين والآخر؛ ساعاتٌ قليلة تمرّ سريعًا، وابتساماتٌ بسيطة لا أظنّ أنّني كنتُ أعلم وقتها قيمتها الحقيقية. كنتُ أظنّ أن الأشخاص الذين لا نراهم كثيرًا لا يتركون أثرًا كبيرًا، لكنّني…
ملخص الرواية
أنا فتاةٌ في الرابعة عشرة من عمري، أكتب هذه الرواية عن خالتي مَهديّة، التي لم تكن خالتي من الدَّم، لكنها كانت خالتي من المحبّة.
لم أكن أعلم أن اللقاءات القليلة والابتسامات البسيطة يمكن أن تترك هذا الأثر الكبير في القلب، حتى جاء رحيلها واكتشفت مكانتها الحقيقية بداخلي.تحكي الرواية عن الفقد، والشوق، والأسئلة التي بقيت بعد غيابها، وعن كيف تحوّل حزني إلى كلمات، وكيف أصبح الشوق قصيدةً تحمل ذكراها.تحكي الرواية عن الفقد والشوق والأسئلة التي بقيت بعد غيابها: لماذا رحلت قبل أن أراها؟ ولماذا كان رحيلها في شهر عيد ميلادي؟ ولماذا لم أحصل على لحظة وداعٍ أخيرة معها؟
هي قصة قلبٍ اكتشف حبّه بعد الفقد، وشاعرةٍ حوّلت حزنها واشتياقها إلى كلمات، حتى أصبح الشوق قصيدةً تحمل ذكراها.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 خالتي التي لم تكن خالتي اقرأ الآن
- فصل 2 مسافةٌ قريبة ولقاءٌ لم يحدث اقرأ الآن
- فصل 3 الخبر الذي غيّر كلَّ شيء في التطبيق
- فصل 4 بين الذكريات والدعاء في التطبيق
- فصل 5 الاسم بين القبور في التطبيق
- فصل 6 بين الذكريات والدعاء في التطبيق
- فصل 7 الخاتمة: حين بقي الأثر في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






