
من الفصل 1
القلب الطيب
لم يكن سليم يعرف أن طيبة القلب يمكن أن تكون نعمة في يوم، ودرسًا قاسيًا في يوم آخر. كان يعيش ببساطة، يمد يده لمن يحتاجها، ويجد صعوبة في أن يقول «لا» لشخص طلب منه معروفًا، حتى عندما يكون الأمر على حساب وقته أو راحته. لم يكن يفكر كثيرًا فيما سيحصل عليه مقابل ما يقدمه، وكان يعتقد أن الإنسان لا يخسر حين يفعل الخير، حتى لو لم يجد من يشكره عليه. في الحي الذي عاش فيه، عرفه الناس بهذه الصفة. إذا تعطلت سيارة أحدهم، كان أول من يُتصل به. وإذا احتاج جار إلى مساعدة في حمل شيء ثقيل، وجد سليم نفسه أمام بابه قبل أن يطلب منه ذلك…
ملخص الرواية
ليست كل القلوب متشابهة؛ فهناك قلبٌ طيب، وآخر حاقد، وقلبٌ مكسور، وغيور، ومسامح، وحنون، ومتَكبّر، ومخادع، وقلبٌ أغلق أبوابه حتى ظن أنه مات، وقلبٌ قست عليه الحياة حتى نسي معنى الرحمة.
تروي الرواية حكايات أشخاص مختلفين، لكل واحد منهم قلبٌ يحمل أثرًا من الماضي، وقرارًا غيّر حياته. وبين الألم والخذلان والندم والتغيير، نكتشف أن القلب قد يكون أجمل ما في الإنسان، وقد يكون أصعب اختبار له.
وفي النهاية، لا يبقى السؤال عن قلوبهم وحدهم...
بل عنك أنت: أي قلبٍ تحمل؟
الفصول (10)
فصلان هنا على الموقع، و8 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 القلب الطيب اقرأ الآن
- فصل 2 القلب الحاقد اقرأ الآن
- فصل 3 القلب المكسور في التطبيق
- فصل 4 القلب الغيور حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 القلب المسامح حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 القلب الحنون حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 القلب المتكبر حصري مبكر في التطبيق
- فصل 8 القلب المخادع حصري مبكر في التطبيق
- فصل 9 القلب الميت حصري مبكر في التطبيق
- فصل 10 القلب القاسي حصري مبكر في التطبيق
8 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














