
من الفصل 1
part 1
الغبار — الجزء الأول يا سامعين الحچاية… شدّوا العگال وصلّوا على النبي، فالحچاية اللي أحچيها ما هي من سوالف السمر اللي تنتهي مع آخر فنجان، هاي حچاية دم، والدم إذا صار حچاية ما ينسى ولا يُنسى. كان ذاك في أرض تمشي عليها العشيرة من قبل أن يعرف الناس معنى الحدود، بين نخل يشرب من الشط وأرض تبدأ حيث ينتهي الماء، وكان في تلك الأرض مضيف طويل السقف، عالي الركن، تُعلَّق على جدرانه سيوف ما نزلت من مكانها منذ جد الجد، وتُصبّ فيه الگهوة من قبل الفجر إلى ما بعد منتصف الليل، وتجلس في صدره امرأة… نعم امرأة، على المكان اللي ما جلس…
ملخص الرواية
امرأة جلست في صدر المضيف إحدى عشرة سنة، وفي صباح خميس رجع أخوها بعد عشرين سنة يطلب مكانه، ومعه خاتم أبيهما الذي دُفن معه. فمن يستحق العگال؟
> «مو كلمن ورث دم أبوه ورث حقّه… ومو كلمن لبس العگال صار شيخ.»
الفصول (12)
فصلان هنا على الموقع، و10 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 part 1 اقرأ الآن
- فصل 2 part 2 اقرأ الآن
- فصل 3 part 3 في التطبيق
- فصل 4 part 4 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 part 5 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 part 6 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 part 7 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 8 part 8 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 9 part 9 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 10 part 10 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 11 part 11 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 12 part 12 خاتمه حصري مبكر في التطبيق
10 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







