
من الفصل 1
الدرجة الثالثة
البصرة، الاثنين 22 أيلول 1980 كانت الدرجة الثالثة في السلّم تصرّ كلما وطئها أحد. عرف سالم ذلك منذ كان في السابعة، وعرفه ياسر قبل أن يتعلم المشي. لذلك كان الاثنان يقفزان فوقها في الصباح، حتى لا توقظا أمهما. أما هي فكانت مستيقظة دائمًا قبلهما، ولم تحتج يومًا إلى صرير الدرجة لتعرف من نزل ومن بقي في الفراش. نزل سالم ذلك الصباح وهو يقفز فوقها، فرأى ياسر جالسًا على العتبة، حافي القدمين، يحدّق في الزقاق كأنه ينتظر أحدًا. «منو تنتظر؟» «أنتظرك.» لم يلتفت ياسر. «صرت أعرف إنك تتأخر. أحسب لك الدقائق.» «وشكد طلعت؟» «إحدى…
ملخص الرواية
البصرة، 25 أيلول 1980.
يغادر سالم، ابن التاسعة عشرة، بيته إلى الجيش وهو يظن أن غيابه لن يتجاوز أسابيع. وعلى العتبة، يقول له أخوه ياسر، ابن الرابعة عشرة، قبل أن يغادر إلى خاله: «إذا رجعت، انتظرني في البيت.»
تمرّ ثماني سنوات.
في الجبهة، يتعلم سالم كيف تُكتب رسائل لا تقول الحقيقة كاملة. وفي البصرة، يتعلم ياسر كيف يعيش حين لا يأتي الجواب. وبين رسالة ورسالة، يصل خبر غامض، وجملة تُفهم على غير ما قُصد بها.
حين يعود سالم، لا يجد البيت الذي وعد أن يعود إليه.
ويجد أخًا لم يعد صغيرًا.
آخر رسالة من شط العرب
رواية عن الوعد، والبيت، والسنوات التي لا تُستعاد.
عاد بعد ثماني سنوات، فلم يجد البيت الذي وعد أن يعود إليه.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الدرجة الثالثة اقرأ الآن
- فصل 2 ورقة بيضاءالبصرة اقرأ الآن
- فصل 3 الصف الطويل في التطبيق
- فصل 4 الرقيب يقرأ الرسائل حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 دفتر أبو علي حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق


