
من الفصل 1
قبل أن أعرف اسمه
قبل أن أعرف اسمه، كنت أعرف شيئًا واحدًا فقط: أنني لم أكن أبحث عن أحد. كنت أعيش أيامي كما تعيشها أي فتاة في مثل عمري؛ أضحك، أغضب، أخطط للمستقبل، وأتذمر من الأشياء الصغيرة التي كنت أظن أنها أكبر مشاكلي. كنت أعتقد أنني أعرف نفسي جيدًا. أعرف ما أريد، وما لا أريد. أعرف الأشخاص الذين أسمح لهم بالاقتراب مني، والأشخاص الذين لا يستحقون حتى فرصة. وكنت مقتنعة تمامًا أن قلبي لن يقع في الفخ نفسه الذي رأيته يقع فيه قلوب الآخرين. كنت أسمع صديقاتي يتحدثن عن الحب، فأبتسم وأقول: «الحب مو لهالدرجة.» كنت أعتقد أن الإنسان يستطيع…
ملخص الرواية
لا أعرف متى بدأ.
ربما في اليوم الذي التقت فيه عيناي بعينيه للمرة الأولى،
أو ربما قبل ذلك بكثير… في تلك المساحة الغريبة التي تسبق اللقاءات، حين يكون شخصٌ ما في طريقه إلينا، ونحن لا نعرف بعد أنه سيغيّر شيئًا فينا.
كنت أظن أن الحب واضح.
أن يأتي شخص، فنحبه.
نبقى معه، فنطمئن.
نختلف، فنعود.
نشتاق، فنلتقي.
لكنني اكتشفت أن بعض أنواع الحب لا تأتي بهذه البساطة.
هناك حب يجعلك تبتسمين وأنتِ تبكين.
يُشعرك بالأمان والخوف في اللحظة نفسها.
يجعلك تريدين الاقتراب… ثم يدفعك لأن تهربي بكل ما لديك من قوة.
حب لا تعرفين إن كان عليكِ أن تتمسكي به،
أم أن تنقذي نفسك منه.
ولهذا، كلما حاولت أن أضع له اسمًا، فشل الاسم.
لم يكن صداقة فقط.
ولم يكن عشقًا كما تصفه الكتب.
ولم يكن تعلّقًا أستطيع أن أتخلص منه ببضعة أيام.
كان شيئًا بين كل ذلك.
شيئًا جعلني أكتشف أن الإنسان قد يلتقي شخصًا واحدًا،
فيعيش بعده ألف نسخة من نفسه.
نسخة تحبه.
ونسخة تكرهه.
ونسخة تشتاق إليه.
ونسخة تتمنى لو لم تعرفه أبدًا.
أما أنا…
فكنت عالقة بين كل تلك النسخ،
أحاول أن أفهم:
ماذا أُسمي هذا الحب؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 قبل أن أعرف اسمه اقرأ الآن
- فصل 2 حين أصبح وجوده عادة اقرأ الآن
- فصل 3 الأشياء التي لم نقُلها في التطبيق
- فصل 4 أول مرة شعرتُ أن الأمر حقيقي حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الأشياء التي لا ننتبه لها حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






