
من الفصل 1
الليلة التي استيقظ فيها الجوهر
أكن أؤمن يوماً بما كانت تقوله أمي. كانت كل ليلة، قبل أن أنام، تهمس لي نفس الجملة: "أنتِ ستكونين الحارسة يا لين." كنت أضحك. أظنها مجرد حكاية لتنام طفلة صغيرة تحب الخيال. حتى جاء ذلك اليوم. استيقظت في منتصف الليل على ضوء غريب يملأ غرفتي. لم يكن ضوء القمر. كان ضوءاً أزرق، بلورياً، ينبض مثل قلب حي. يخرج من صندوق خشبي قديم كانت أمي تخفيه دائماً في خزانتها وقالت لي يوماً: "لا تفتحيه أبداً قبل أوانه". لكن الصندوق كان مفتوحاً وحده. داخله، كان هناك جوهر... جوهر بلوري صغير، بحجم قبضتي، يطفو في الهواء ويصدر صوتاً كأنه…
ملخص الرواية
ماعمرني ما تيقت بلي ماما تقدر تمشي وتخليني...
حتى ملي مشات، بقات هضرتها كادور فراسي كل ليلة.
كانت كتقول ليا: "نتي غادي تكوني الحارسة."
كنت كنضحك وكنقول هادي غير هضرة باش تنعسني، متيقتش...
حتى جا داك النهار، وفهمت بلي الهضرة ديالها كانت بصح.😔؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الليلة التي استيقظ فيها الجوهر اقرأ الآن
- فصل 2 لماذا أنا يا أمي؟ اهده حقيقى اقرأ الآن
- فصل 3 المرآة الحمراء في التطبيق
- فصل 4 الدخان الذي سرق صوتها حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 أنا لست الحارسة... أنا الجوهر حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق









