
من الفصل 1
ليريانا
كانت السماء هذه الليلة تمطر كما لو أنها حزينة كسيرة مطرا غزيرا حتى بدأ الماء يفيض و رعدا مدويا أقوى من زئر الأسود تحت ذاك المطر كانت ليريانا تمشي كالميت الذي فقد روحه تمشي بين الناس و لا أحد ينظر لها كأنها باتت اليوم من الأشباح المنسية كانت تمشي و تتابع المسير بلا طريق و قطرات دموع تحرق خديها و بلحظتها كانت أجمل أمنياتها الموت بهدوء لحظتها فقد اكتفت من خذلان العالم فما أقسى بني آدم و ما أقسى قلبه يعذب إلا من يحبه بصدق و إخلاص و لا يحب إلا من يذيقه الويلات و يكسره تابعت المسير تحمل داخلها آلاما و أوجاعا أكبر من أن…
ملخص الرواية
حين تشتد قسوة الحياة تبدأ الصراعات و من رحم الظلم و القسوة تنشأ بذرة الكراهية لتغرق العالم بظلام أبدي ما بين السلام و الفناء خيط رفيع إما خلاص أو لعنة تغفو بينها بتلات الأزهار
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 ليريانا اقرأ الآن
- فصل 2 في عالم اخر اقرأ الآن
- فصل 3 سياني في التطبيق
- فصل 4 الصندوق في التطبيق
- فصل 5 الكشف "ماضي والدة سياني " في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






