
من الفصل 1
المصير
تحت ظلال الأشجار العملاقة، كان صوت أنفاسها المتقطعة هو الشيء الوحيد الذي يكسر صمت الغابة الثقيل. قلبها ينبض بعنف، كطبلٍ يوشك أن يمزق صدرها من فرط الرعب. كانت وحيدة، يحاصرها ضباب كثيف ورائحة خشب رطب امتزجت ببرودة الهواء المحمل برذاذ الثلج. وضعت يدها على فمها لتكتم صرخاتها، تتحرك ببطء وحذر، تتراجع للخلف وعيناها متسمرتان على ذلك المشهد البشع بين الشجيرات. رائحة الدماء كانت نفاذة، وجثة ممزقة بلا أطراف ولا رأس ملقاة أمامها كبقايا وليمة وحشية. كان صوت مضغ اللحم يتردد في الأرجاء، حيث جلس ذلك الكائن بهيئة بشرية ينهش…
ملخص الرواية
"هناك حدود لا يجب على البشر تجاوزها، خاصة عندما يمتزج رذاذ الثلج برائحة الموت. كانت (روز) تعتقد أن الغابة مجرد أشجار وصمت، حتى رأت تلك العيون الحمراء تشتعل وسط العتمة.""عندما يمتزج بياض الثلج بلون القاني، يدرك المرء أن الغابة لم تعد مكاناً للصيد.. بل أصبحت وليمة."
في ليلة غلفها الضباب والغموض، كانت ( روز ) تعتقد أن أقصى مخاوفها هو ضياع الطريق وسط الجبل. لكن رائحة الخشب الرطب لم تكن هي الوحيدة التي تسللت إلى أنفاسها؛ فقد طغت عليها رائحة الدماء، وصوتُ مضغٍ مرعبٍ كسر سكون الثلج.
بين الأشجار العملاقة، التقت عيناها بكيانٍ لا ينتمي لعالم البشر، كائنٍ بعيون حمراء حادة ينهش بقايا ضحيته بشراهة لا توصف. في تلك اللحظة، تحولت رحلتها من محاولة للهروب إلى صراعٍ مرير من أجل البقاء.
هل كان تعثرها بجذور الأشجار مجرد حادث؟ أم أن الغابة نفسها كانت ترفض خروجها حية؟
اركضي.. لا تلتفتي للخلف.. فالشيء الذي يطاردكِ لا يعرف الرحمة، وقد شمَّ رائحة خوفكِ بالفعل.
الفصول (11)
فصلان هنا على الموقع، و9 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 المصير اقرأ الآن
- فصل 2 انفاس الجبل البارده اقرأ الآن
- فصل 3 الحقيقه المره في التطبيق
- فصل 4 حمى الغسق في التطبيق
- فصل 5 القاء المحتوم في التطبيق
- فصل 6 رايفنبروك في التطبيق
- فصل 7 ميثاق الغرباء في التطبيق
- فصل 8 المختبر السفلي والحقيقه المره في التطبيق
- فصل 9 العوده الى "ويلو-هولو" في التطبيق
- فصل 10 ترياق الفجر في التطبيق
- فصل 11 تروس الفجر ونبض الغابه في التطبيق
9 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق








