
من الفصل 1
البدااية 1
في مدينة هادئة بين الجبال، كانت ليان فتاة مجتهدة تحب الرسم، تقضي أغلب وقتها في مكتبتها المدرسية الصغيرة. كانت ترسم كل ما يلفت انتباهها: وردة، غيمة، أو طفل يضحك. في بداية الربيع، انتقل إلى مدرستهم طالب جديد اسمه سليم. كان هادئًا، لكنه يملك فضولًا تجاه كل شيء. في يوم من الأيام، لاحظ ليان ترسم شجرة في فناء المدرسة، فتوقف لبرهة ينظر… قال لها بخجل: "رسوماتك تبدو وكأنها تتنفس." تفاجأت ليان بالكلام، لأنه كان أول شخص يقدّر موهبتها بهذه الطريقة. ومن ذاك اليوم، أصبحت بينهما صداقة لطيفة: يذاكران معًا، يساعدان بعضهما في…
ملخص الرواية
في مدينة هادئة بين الجبال، كانت ليان فتاة مجتهدة تحب الرسم، تقضي أغلب وقتها في مكتبتها المدرسية الصغيرة. كانت ترسم كل ما يلفت انتباهها: وردة، غيمة، أو طفل يضحك.
في بداية الربيع، انتقل إلى مدرستهم طالب جديد اسمه سليم. كان هادئًا، لكنه يملك فضولًا تجاه كل شيء. في يوم من الأيام، لاحظ ليان ترسم شجرة في فناء المدرسة، فتوقف لبرهة ينظر…
قال لها بخجل:
"رسوماتك تبدو وكأنها تتنفس."
تفاجأت ليان بالكلام، لأنه كان أول شخص يقدّر موهبتها بهذه الطريقة. ومن ذاك اليوم، أصبحت بينهما صداقة لطيفة: يذاكران معًا، يساعدان بعضهما في مشاريع المدرسة، ويتبادلان الكتب.
ومع مرور الوقت، بدأت ليان تشعر أن سليم يضيف لليوم معنى هادئًا، ليس شيئًا كبيرًا… فقط وجود شخص يفهمك بدون شرح.
وسليم من جانبه كان يرى في ليان الشخص الوحيد الذي تجعله يبتسم بسهولة.
في آخر أيام الربيع، فازا معًا بمسابقة مدرسية: هي برسم لوحة للطبيعة، وهو بتقديم تقرير عنها.
وقفت ليان بجانبه على المسرح، ونظر كلاهما للوحة التي جمعتهما:
شجرة… مثل صداقتهما، تكبر ببطء، لكن بثبات.
لم يعترفا بشيء، ولم يحتاجا لذلك.
فالمودة الحقيقية لا تحتاج كلمات كبيرة… يكفي أن يشعر الطرفان بالأمان والراحة حين يكونان معًا.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البدااية 1 اقرأ الآن
- فصل 2 الاعترااف اقرأ الآن
- فصل 3 حين تكلمت الالوان في التطبيق
- فصل 4 تحت الشجرة في التطبيق
- فصل 5 اللوحة الفائزة في التطبيق
- فصل 6 الشجرة التي علمتنا في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







