
من الفصل 1
الحب في زمن الغياب
ليلى جلست على نافذة غرفتها الصغيرة، حيث الهواء البارد يتسلل عبر الزجاج القديم، يحمل معه رائحة الأرض المبللة بالمطر، وأصوات خطوات المارة، وأحيانًا صدى ضحكات الأطفال من الأزقة البعيدة. قلبها كان يرفرف بلا توقف، كما لو أن كل خفقة تحمل معها رسالة تنتظر أن تصل إلى سامر، الذي غادر منذ أيام الحرب الأولى. تذكرت يوم لقائه الأول بوضوح لا يترك مجالًا للنسيان: تحت شجرة ضخمة في ساحة البلدة القديمة، حيث تساقطت أوراق الخريف كأنها ترقص على نغمة الريح، رأته واقفًا صامتًا، عيناه تبحثان عنها قبل أن تلتقي عيناه بعينيها. شعرت حينها أن…
ملخص الرواية
حين لا يعود الجنود، تبقى القلوب معلقة بالحب والذكريات…
ليلى، فتاة عاشت أول حب صادق في حياتها مع سامر، الشاب الضابط الذي خطف قلبها منذ النظرة الأولى، تجد نفسها مضطرة للانتظار في زمنٍ قاسٍ، حيث الحرب تفصل بينهما، والغياب يثقل روحها يومًا بعد يوم. كل رسالة لم تصل، وكل صمت من جانبه، يتحول إلى ألم يلتهم قلبها، لكنها تستمر في الحب، رغم الألم والفقد.
بعد انتهاء الحرب، تتلقى ليلى الخبر الذي يغير حياتها إلى الأبد: سامر لم يعد… لم يعد جسدُه، ولم يعد وعده بالحياة المشتركة، لكن ذكراه ستبقى مشتعلة في قلبها، حبًا خالدًا، حزينًا، لا يعرف النهاية.
هذه الرواية رحلة في عمق الفقد، في صمت الانتظار، وفي جمال الحب الذي لا يموت رغم كل الظروف. قصة دموع وحنين، صراع بين الأمل واليأس، وحب يبقى حيًا حتى بعد الرحيل.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الحب في زمن الغياب اقرأ الآن
- فصل 2 العودة التي لم تأت اقرأ الآن
- فصل 3 نور بعد الغياب في التطبيق
- فصل 4 بداية جديدة في التطبيق
- فصل 5 اللقاء العميق في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






