
من الفصل 1
الجزء الاول
كانت ليلة شتوية قاسية في مدينة "الضباب الأسود"، حيث الرياح تعزف سيمفونية حزينة بين أزقة الشوارع الضيقة. في تمام الساعة الثالثة فجراً، اخترق صمت شقة المحقق "آدم" رنين هاتفه المزعج. استيقظ آدم بجسده المنهك، وعينيه اللتين لم تعرفا النوم منذ أيام، ليتلقى الخبر الصاعق من مساعده "سامي": "سيدي، لقد وجدنا جثة ليلى السيوفي.. المشهد يفوق الوصف، إنها في المسرح المهجور بوسط المدينة". عندما وصل آدم إلى مسرح "الفينيكس" القديم، كانت أضواء سيارات الشرطة الزرقاء والحمراء تنعكس على الجدران المتهالكة. دخل القاعة الكبرى، فاستقبلته…
ملخص الرواية
خلف ستائر مسرح 'الفينيكس' المتهالك، لم يكن العرض هذه المرة تمثيلاً. ليلى السيوفي، وريثة العرش المالي، تجلس بجمالٍ يتحدى الموت في فستان زفافها الأبيض.. جثة هامدة وسط صمتٍ صاخب. المحقق 'آدم' يجد نفسه أمام قاتل لا يترك بصمات، بل يترك قصائد ومسرحيات. في هذه اللعبة، الجميع يرتدي أقنعة، والضحية قد تكون هي الجانية. هل يمكنك تمييز الحقيقة حين يصبح القاتل هو المخرج الوحيد للعدالة؟ رحلة سادية في دهاليز الانتقام، حيث الستار لا يسدل إلا بالدم.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الجزء الاول اقرأ الآن
- فصل 2 الجزء الثاني اقرأ الآن
- فصل 3 الجزء الثالث في التطبيق
- فصل 4 الجزء الرابع في التطبيق
- فصل 5 الجزء الخامس في التطبيق
- فصل 6 الجزء الاخير في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














