
من الفصل 1
الرساله السابعه
لم تكن إيفلين تؤمن بالأشياء التي لا يمكن تفسيرها. كانت ترى أن كل شيء، مهما بدا غريبًا، لا بد أن يكون له سبب. صوت في منتصف الليل؟ أنبوب ماء. ظل يتحرك خلف النافذة؟ شجرة. خطوات في الطابق العلوي رغم أن الطابق العلوي فارغ؟ خشب قديم يتمدد مع البرد. حتى الأحلام التي كانت تستيقظ منها وهي تشعر بأن أحدًا كان يراقبها، كانت تعتبرها مجرد أحلام. لكنها لم تجد تفسيرًا للرسالة التي وصلت إليها يوم الخميس. لأن الرسالة كانت مكتوبة بخط يدها. --- وصلت في ظرف رمادي بلا اسم مرسل. كان موضوعًا فوق عتبة باب غرفتها عندما عادت بعد الظهر…
ملخص الرواية
الساعة التي لا تدق
في ليلة عادية، تصل إلى إيفلين رسالة غامضة لا تحمل اسمًا ولا عنوانًا، ولا تحتوي سوى على تحذير واحد: لا تفتحيها قبل الساعة 11:11.
منذ تلك اللحظة، يبدأ كل شيء في الانهيار.
الساعات تتوقف في أوقات مختلفة، التواريخ تتغير، والأصوات تأتي من أماكن لا يفترض أن يكون فيها أحد. وكلما حاولت إيفلين فهم ما يحدث، تكتشف شيئًا أكثر رعبًا: هناك رسائل أخرى، وأسماء لا تتذكرها، وذكريات ربما لم تكن ذكرياتها من الأساس.
وبين إيفلين وصديقتها مارا، يظهر سر قديم مرتبط بساعة غامضة لا تدق أبدًا... لكنها تعرف بالضبط متى يبدأ كل شيء من جديد.
كل رسالة تقرّبهما من الحقيقة.
لكن الحقيقة قد تكون الشيء الوحيد الذي كان يجب ألا تتذكراه.
سبع رسائل. سبعة أسماء. ودورة لا يعرف أحد كيف بدأت... أو متى ستنتهي.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الرساله السابعه اقرأ الآن
- فصل 2 الغرفة التي تتنفس اقرأ الآن
- فصل 3 الطابق السابع في التطبيق
- فصل 4 الاسم الذي اختفي حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الاسم الاخير حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














