
من الفصل 1
حين انطفأ الأمان 🥀
الفصل الأول: حين انطفأ الأمان في أحد الصباحات، استيقظت كعادتي، مثل أي يوم طبيعي، وأنا في السابعة من عمري. كان كل شيء يبدو عاديًا، إلى أن اقتربت الساعة من العاشرة والنصف أو الحادية عشرة صباحًا. لا أستطيع تحديد الوقت بدقة، لكنني أتذكر أن أمي كانت قد أنهت أعمالها المنزلية وجلست تستريح، حين أرسلت إليها جارتنا تخبرها بأنها ستأتي لشرب القهوة عندنا، كما كانت تفعل دائمًا. جاءت جارتنا، لكن الخبر الذي حملته إلى أمي لم يكن عاديًا: كان أبي قد تعرّض لحادث. أخبر أحد الجيران أمي بأن إصابة أبي ليست كبيرة، وأنها اقتصرت على كسر في…
ملخص الرواية
ليست كل الحكايات وليدة الخيال، فبعضها كُتب من وجعٍ حقيقي، وبعضها خُطَّت سطوره من عمرٍ لم يكن سهلًا على صاحبه.
«حِصّة» حكاية واقعية من حياتي، أحكي فيها عن الفقد، والغياب، والخذلان، وعن أشخاصٍ تركوا في داخلي أثرًا لا يُمحى، وأيامٍ غيّرتني دون أن تستأذنني.
بين ما خسرته، وما اضطررت إلى تحمّله، وما تمنّيت لو أن الحياة منحَتني إيّاه، أحاول أن أفهم نصيبي من هذه الدنيا؛ هل كان عليّ أن أعيش كل ذلك لأصبح ما أنا عليه اليوم؟
هذه ليست حكاية فتاةٍ لم تتألّم، بل حكاية إنسانة تحاول أن تجد مكانها في حياةٍ لم تمنحها دائمًا ما تستحق.
هذه حكايتي، وهذا نصيبي من الحياة… وهذه حِصّتي.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين انطفأ الأمان 🥀 اقرأ الآن
- فصل 2 أخر قبله 😞 اقرأ الآن
- فصل 3 خيال في الّيل في التطبيق
- فصل 4 ذكرى لا تغيب .. حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 بين بيتين ، ضاعت طفولتي ! حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






