
من الفصل 1
الطَّرْقَةُ الأُولَى،
لَمْ أَكُنْ أُؤْمِنُ بِأَنَّ بَعْضَ الأَمَاكِنِ تَخْتَارُ أَصْحَابَهَا، وَلَمْ أَكُنْ أُؤْمِنُ أَيْضًا بِأَنَّ المَوْتَ قَدْ يَطْرُقُ بَابَكَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ أَحَدًا. كُنْتُ أَعْتَقِدُ أَنَّ الخَوْفَ شَيْءٌ يَصْنَعُهُ العَقْلُ حِينَ يَكُونُ وَحْدَهُ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ، وَأَنَّ الأَصْوَاتَ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي اللَّيْلِ لَيْسَتْ إِلَّا أَصْوَاتَ بَيْتٍ قَدِيمٍ يَتَمَدَّدُ مَعَ بُرُودَةِ الجَوِّ. كُنْتُ أَقُولُ ذَلِكَ دَائِمًا… حَتَّى سَمِعْتُ الطَّرْقَةَ الأُولَى. كَانَتِ السَّاعَةُ تَقْتَرِبُ مِنْ…
ملخص الرواية
لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الطَّرْقَاتُ عَلَى البَابِ صُدْفَةً…
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، يَطْرُقُ أَحَدٌ بَابَ المَنْزِلِ… ثَلَاثَ طَرَقَاتٍ فَقَطْ.
وَالمُرْعِبُ أَنَّ أَحَدًا لَا يَكُونُ خَلْفَ البَابِ.
مَعَ كُلِّ طَرْقَةٍ، يَظْهَرُ سِرٌّ جَدِيدٌ، وَتَخْتَفِي ذِكْرَى قَدِيمَةٌ، حَتَّى تَكْتَشِفَ أَنَّ المَنْزِلَ لَيْسَ مَكَانًا لِلْهُرُوبِ…
بَلْ مَكَانٌ لِانْتِظَارِ شَيْءٍ يَعْرِفُ اسْمَهَا جَيِّدًا.
وَحِينَ يَطْرُقُ المَوْتُ مَرَّةً أُخْرَى…
لَا تَكُونُ الطَّرَقَةُ عَلَى البَابِ.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الطَّرْقَةُ الأُولَى، اقرأ الآن
- فصل 2 الطَّرْقَةُ الثَّانِيَةُ اقرأ الآن
- فصل 3 مَنْ كَانَ خَلْفِي؟ في التطبيق
- فصل 4 مَنْ كَانَ يَنْتَظِرُنِي؟ حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الصَّوْتُ الَّذِي يَعْرِفُنِي حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 الرِّسَالَةُ الَّتِي لَمْ أَكْتُبْهَا حصري مبكر في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






