
من الفصل 1
الظرف الاخضر
كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في مكتب "نادية". الصمت في المبنى الإداري العالي كان مخيفاً، لا يقطعه سوى طنين أجهزة الكمبيوتر الخافت. نادية، المهندسة التي قضت سنوات عمرها تبني الجدران والبيوت، لم تكن تعلم أن جداراً من الأسرار على وشك أن ينهار فوق رأسها. طرقة خفيفة على الباب جعلتها تجفل. دخل حارس المبنى العجوز، ملامحه كانت باهتة تحت ضوء الممرات الشاحب. وضع ظرفاً أخضر داكناً على مكتبها وقال بصوت مبحوح: "وجدته عند البوابة الرئيسية، مكتوب عليه اسمكِ فقط". نظرت نادية إلى الظرف؛ كان لونه غريباً، ملمسه يشبه الجلد…
ملخص الرواية
تعيش المهندسة "نادية" حياة هادئة ومنظمة، حتى اللحظة التي يظهر فيها ظرف أخضر قديم على مكتبها. خط اليد الذي كتب اسمها هو خط والدها.. الرجل الذي اختفى منذ عشرين عاماً وقيل إنه مات.
بين ليلة وضحاها، تجد نادية نفسها مطاردة في "بيت الساحل المهجور"، تواجه أسراراً لم تكن تتخيل وجودها. هل كان والدها يحميها أم كان يهرب منها؟ ومن هو الشخص الذي يراقبها من الظلال ويسبقها بخطوة دائماً؟
خمسة أجزاء من حبس الأنفاس، حيث لا يمكنكِ الوثوق بأحد، وكل باب تفتحه نادية بالمفتاح الصدئ، يجرها إلى متاهة أعمق من الخداع.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الظرف الاخضر اقرأ الآن
- فصل 2 غرباء في المدينة اقرأ الآن
- فصل 3 اسرار الميناء القديمه في التطبيق
- فصل 4 الخيط المفقود في التطبيق
- فصل 5 مواجهه الحقيقة في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














