
من الفصل 1
ولادة غريب
في ربيع عام 1948، كانت القرية الصغيرة تعيش على أطراف أرضٍ لا تهدأ، تنتقل أخبار الحرب همسًا بين الرجال، وتخبئ النساء القلق خلف الدعاء، بينما الأطفال يلعبون دون أن يفهموا أن العالم يتغير. لكن في تلك الليلة، كان بيت طيني في طرف القرية يعيش حدثًا آخر، صرخات امرأة في المخاض وقابلة عجوز تتمتم بآيات من القرآن، ورجل يقف خارج الباب، يمشي خطوة ويتوقف كأن قلبه يسبق الزمن. السماء كانت ساكنة بشكل غريب، لا ريح، لا صوت طيور، حتى الهواء بدا ثقيلًا. ثم وُلد الطفل، لكن لم يبكِ، لم يصرخ، كان مستلقيًا بين يدي أمه وعيناه مفتوحتان…
ملخص الرواية
أنا غريب
في زمنٍ كانت فيه القرى تُولد على حافة الحرب،
وُلد طفل على حافة القدر.
لم يكن مختلفًا في ملامحه،
لكن نظرته كانت أعمق من عمره…
وكأنّه يرى ما لا يُرى.
كبر غريب وهو يشعر أن العالم أضيق من روحه،
وأن داخله سرًّا لا يفهمه أحد،
حتى اكتشف الحقيقة التي غيّرت كل شيء:
الزمن لا يمسّه… ولا يمر عليه.
بينما يكبر الجميع ويرحلون،
يبقى هو كما هو،
يشاهد الحياة تمضي… دون أن يستطيع اللحاق بها.
بين الفقد، والوحدة، وتغيّر العالم،
يخوض غريب رحلة طويلة ليكتشف:
هل الاختلاف عبء…
أم لعنة لا يفهمها أحد؟
رواية عن الذين لا يشبهون أحدًا،
لكنهم… يشبهون الحقيقة أكثر من الجميع.
الفصول (9)
فصلان هنا على الموقع، و7 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 ولادة غريب اقرأ الآن
- فصل 2 الطفل الذي يرى اقرأ الآن
- فصل 3 الليلة التي احترقت فيها القرية في التطبيق
- فصل 4 الناجي الوحيد في التطبيق
- فصل 5 زمن بلا أثر في التطبيق
- فصل 6 خارج الزمن في التطبيق
- فصل 7 شاهد القرن 21 في التطبيق
- فصل 8 المستقبل البعيد في التطبيق
- فصل 9 نهاية القرن 21… ونهاية غريب في التطبيق
7 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














