
من الفصل 1
الفصل 1
الجزء الحادي عشر البيت الذي يتذكّر لم يكن الصباح قد وصل بعد. كانت السماء معلّقة فوق القرية بلون رمادي باهت، والضباب يزحف بين البيوت القديمة كأنه يبحث عن شيء ضائع. وقف آدم أمام البيت الذي قضى الليل داخله. لم ينظر إلى الباب. كان يخشى أن يراه مفتوحًا. لكنه كان مفتوحًا بالفعل. تقدّم خطوة. ثم سمع الصوت. طرقٌ خافت. من داخل البيت. تجمّد في مكانه. جاء الطرق مرة ثانية. ثم ثالثة. اقترب آدم من الباب، ومدّ يده نحوه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. كانت هناك كتابة جديدة على الخشب. لم تكن موجودة عندما دخل. قرأها بصعوبة: «لم تكن وحدك…
ملخص الرواية
في قرية يلفّها الصمت، تقف بيوت مهجورة تخفي أسرارًا لم يجرؤ أحد على كشفها. يعود آدم بعد سنوات، فيجد مفتاحًا غامضًا يقوده إلى البيت رقم 17، حيث تبدأ أصوات مجهولة بالظهور، وتنكشف ذكريات قديمة تغيّر كل ما كان يعتقد أنه يعرفه. كل باب يقوده إلى سر، وكل صمت يخفي حكاية.
الفصول (10)
فصلان هنا على الموقع، و8 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الفصل 1 اقرأ الآن
- فصل 2 الفصل 2 اقرأ الآن
- فصل 3 الفصل 3 في التطبيق
- فصل 4 الفصل 4 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الفصل 5 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 الفصل 6 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 الفصل 7 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 8 الفصل 8 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 9 الفصل 9 حصري مبكر في التطبيق
- فصل 10 الفصل 10 حصري مبكر في التطبيق
8 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق










