
من الفصل 1
اول خيط
كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا، حين توقفت سيارة سوداء أمام أحد الشوارع القديمة في ميلانو. ترجّلت منها امرأة ترتدي معطفًا أسود طويلًا، رفعت عينيها نحو المبنى المحاط بسيارات الشرطة، ثم أخرجت بطاقتها الرسمية. — القاضية صوفيا روسّي. فتح لها الضابط الطريق، وقال بجدية: — كنا في انتظارك، سيدتي. لم تجبه. اكتفت بالنظر إلى الشريط الأصفر المحيط بمسرح الجريمة، ثم تقدمت بخطوات ثابتة. لم تكن صوفيا تخشى رؤية الموت، لكنها كانت تكره القضايا التي تبدو واضحة أكثر مما ينبغي. ففي خبرتها، كانت التفاصيل التي يتجاهلها الجميع هي التي…
ملخص الرواية
الظل الأسود
ميلانو، إيطاليا — بعد منتصف الليل.
لم يكن المطر كافيًا لمحو ما حدث تلك الليلة...
في زقاق ضيق، تحاصره المباني القديمة من الجانبين، كانت قطرات المطر تتساقط فوق جسدٍ ممدد على الأرض، بينما تتراقص أضواء سيارات الشرطة على الجدران المبللة. لم يكن هناك صوت سوى صفارات بعيدة، وخطوات مترددة تقترب من مسرح الجريمة.
انحنى أحد الضباط بجوار الجثة، ثم توقف فجأة.
شيء ما لم يكن في مكانه.
وعلى بُعد خطوات قليلة، استقر رمز أسود صغير فوق الأرض، كأنه وُضع هناك بعناية، لا كأنه سقط مصادفة.
رفع الضابط عينيه نحو نهاية الزقاق.
لم يكن هناك أحد.
لكن في تلك اللحظة، شعر بشيء لم يستطع تفسيره؛ إحساس بارد بأن شخصًا ما لا يزال يراقبهم.
— «إحنا بندوّر على إيه بالظبط؟» سأل أحد المحققين.
لم يجبه الضابط. كان يحدق في الرمز، محاولًا فهم سبب وجوده بجوار الجثة.
وفي اللحظة نفسها، انطفأ أحد مصابيح الشارع.
لم يتحرك أحد.
أما الرمز الأسود، فظل في مكانه، تلمع حوافه تحت المطر.
وفي مكان ما من ميلانو، كان هناك رجل لا يعلم أحد بوجوده... أو ربما كان هذا بالضبط ما أراد للجميع أن يصدقوه.
الفصول (8)
فصلان هنا على الموقع، و6 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 اول خيط اقرأ الآن
- فصل 2 خلف الأبواب المغلقة اقرأ الآن
- فصل 3 خيوط من الظلام في التطبيق
- فصل 4 وجوه خلف الستار حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الغريب الذي اعرفه حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 الصورة الناقصة حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 ثمن الغياب حصري مبكر في التطبيق
- فصل 8 الحقيقة لاتموت حصري مبكر في التطبيق
6 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






