
من الفصل 1
حين ظننتُ أنني نجوت
في ذلك اليوم، لم يكن مختلفًا عن بقية الأيام. استيقظت متأخرة، بعينين مرهقتين من قلة النوم، وسارت بين الناس وكأنها شبح لا يراه أحد. كانت تسمع ضحكات البنات حولها وتشعر بغرابة مؤلمة. كيف يبدو الجميع خفيفين هكذا؟ كيف يستطيعون العيش دون هذا الحزن المستمر؟ جلست وحدها كعادتها، تحاول الهروب داخل هاتفها، حتى سمعت صوتًا هادئًا يقول: "أنتِ دائمًا تجلسين وحدك." رفعت رأسها ببطء. كانت هناك فتاة تقف أمامها. ملامحها هادئة… لكن عينيها تحملان شيئًا غريبًا، شيئًا جعل صمت تشعر وكأنها مكشوفة أمامها. لم تجب. اكتفت بالنظر إليها بصمت. لكن…
ملخص الرواية
كانت صمت تكره الليل.
ليس لأنه مظلم… بل لأنه صادق أكثر من اللازم.
في الليل، تختفي الضوضاء، وتسكت الأصوات، ولا يبقى للإنسان سوى نفسه… وهي كانت تخاف نفسها كثيرًا.
كانت تجلس قرب نافذتها كل ليلة، تضم ساقيها إلى صدرها، وتراقب الشارع الفارغ بعينين متعبتين، وكأنها تنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.
لم تكن تعرف متى بدأت تشعر بهذا الثقل داخلها.
ربما منذ أول مرة شعرت فيها أنها غير مهمة.
أو منذ أول مرة تمسكت بأحد بكل قلبها… ثم تُركت وحدها.
كانت دائمًا الشخص الذي يبقى أكثر مما يجب.
الشخص الذي يسامح بسرعة.
الشخص الذي يخاف الرحيل لدرجة أنه يتحمل الأذى بصمت.
ولهذا سُمّيت داخل نفسها:
صمت.
لأنها مهما تألمت… لا تتكلم.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين ظننتُ أنني نجوت اقرأ الآن
- فصل 2 بين الطمأنينة والخوف اقرأ الآن
- فصل 3 بداية التغيّر في التطبيق
- فصل 4 الخذلان الأخير في التطبيق
- فصل 5 الندم الذي جاء متأخرًا في التطبيق
- فصل 6 الخاتمة في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














