
من الفصل 1
عهد الشجرة الذهبية.
تبدأ الحكاية بلمساتٍ هادئة في قرية ريفية تفوح منها رائحة العشب الندي. كانت سليمة طفلة صغيرة، تنسدل خصلات شعرها البني الطويل خلف ظهرها كشلالٍ من الحرير، بينما تعكس عيناها الزرقاوان صفاء السماء. كانت ترتدي فستانها الأبيض البسيط برباطه الأزرق، وتتحرك بخفة بين الماعز والزهور البرية. في أحد الصباحات، أمسك والدها بيدها وقال بصوتٍ يملؤه الحنين: "يا سليمة، وصية والدتكِ الأخيرة كانت أن نغرس هذه البذرة معاً، فهي عهدُ حبٍّ لن ينقطع". حفرت سليمة الأرض بيديها الصغيرتين ووضعت البذرة، ولم تكن تعلم أنها لم تغرس مجرد نبات، بل غرست…
ملخص الرواية
ذهب، شجاعة، ووصية غالية.. سليمة لم تكن تعلم أن اهتمامها بطفلة غريبة سيقلب موازين قريتها ويمنحها القوة لهزيمة المجرم الذي طارد طفولتها. ترقبوا ملحمة 'سليمة والتفاحة الذهبية' يوم الاثنين! لا تفوتوا معرفة كيف انتصر النور على الجهل."
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 عهد الشجرة الذهبية. اقرأ الآن
- فصل 2 رحيل الأب والوحدة. اقرأ الآن
- فصل 3 لقاء الطفلة الغامضة. في التطبيق
- فصل 4 تحول الطفلة لأميرة. في التطبيق
- فصل 5 هزيمة جون وانتصار النور. في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق









